
2014-12-17, 10:36 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء
الجواب على الصفحة 4 :
نعم النبي الأعظم صلى الله عليه وآله عندنا معصوم عصمة مطلقة ،
|
لو كنت وقافا عند كلام الله لإلتزمت بتعاليمه و ما ناقشت كلام رب العزة و هةو يقول:
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ سورة محمد: 19
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا الفتح 2
و الأن هل النبي يذنب أم لا؟؟؟؟
الله يقول له إستغفر لذنبك و ما تقدم من ذنبك و ما ـاخر و أنتم تقولون عصمة مطلقة
لاحظ سألتك: يذنب و ليس يرتكب المعاصي كما تفتي من مخك و تألف دون علم
اقتباس:
|
وكل ما قدتموه فهو شكرا لله وتواضع له ، فالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله مثلا حين يكون بصدد الأكل ، والأكل طبعا مباح ، فهو يستغفر ربه لأنه يرى ذلك ذنب عظيم فهو يجعله غافلا ، في نظره ، عند ربه . النبي الأعظم صلى الله عليه وآله يذهب إلى السوق ليبيع وليشتري ، وهذا أمر مباح ، ولكنه يستغفر ربه لأنه ، عنده ، غفلة عن خالقه ، فحسنات الأبرار سيئات المقربين .
|
عنده غفلة عن خالقه هل تستطيع تحديد هذه الغفلة كم مقدارها من الزمن
هي في الليل أم في النهار ؟؟؟؟
هل المعصوم عصمة مطلقة يغفل عن الله يا مفتري
اقتباس:
فهل عندكم رسول الله صلى الله عليه وآله معصوم عصمة مطلقة أم لا ، فإن قلتم لا فهذا يعني أنه يرتكب المعاصي ، والعياذ بالله ؟
|
الرسول عليه الصلاة و السلام ليس معصوم عصمة مطلقة بدليل قول الله على أنه عنده ذنوب
إن قلنا لا هذه يعني عندك يرتكب المعاصي من أين أتيت بهذا الفقه
و الله إذا عندك الدليل على قولنا يذنب أنها معاصي تفضل أتحفنا من علمك نستفيد
في هذه الحالة
أثبت أن ذنوب النبي معاصي ؟؟؟
تفضل
اقتباس:
|
فهل كان يعلم بأنها معصية ورغم ذلك ارتكبها ؟ أم كان يجهل أنها معصية ولذلك ارتكبها
|
أنت لا تعي ما تقول
لا تنسى تجيب على الأسئلة بالازرق
ملاحظة:
اقتباس:
فإن قلتم لا فهذا يعني أنه يرتكب المعاصي ، والعياذ بالله
|
أنا قلت ما قاله الله
طيب المعممين يقولون أن النبي يرتكب الذنب العظيم هل عندك الشجاعة و تقول نفس الكلام أعلاه في الملاحظة
لا تجرأ
|