عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2015-01-05, 02:33 PM
محمود5 محمود5 غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-17
المكان: مصر
المشاركات: 1,238
افتراضي

رد شبهة زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة رضى الله عنها وهى بنت تسع سنين :
الجزء الخامس :
ما رايك يا ابن البحيرى فى هذه النصوص :
ورد في 2ملوك 2:16 «كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك، وملك 16 سنة في أورشليم. وورد في 2ملوك 2:18 و«في السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم». فيكون عمر آحاز 36 سنة. فإذا ملك ابنه وعمره نحو 25 سنة يكون أبوه قد ولده وعمره نحو 11 سنة.
و لم يجد النصارى جواباً على ذلك حتى أن القس عبد النورقال: (لا مانع من أن يكون بينه وبين أبيه 11 سنة) و أخذ يضرب الأمثلة التاريخية على ذلك،
قلت:إذا كان أحاز قد أنجب و هو فى الحادية عشر من عمره، فهذا يعنى انه قد تزوج فى سن العاشرة على الأقل و بما أن سن نضوج للإناث يقل عن سن نضوج الذكور المتوطنين فى نفس الإقليم فهذا يعنى أن زوجته ربما كانت فى التاسعة أو العاشرة مثله بل و كانت صالحة لتنجب فى ذلك السن
و صرح التلمود هو الكتاب المقدس الأول لدى اليهود مع التوراة على (زواج البكر الصغير بواسطة ذويها)
فعجباً من هؤلاء القوم الذين يهاجمون زواج البكر الصغيرة فى الإسلام مع تصريح كتبهم به على هذا النحو(المبالغ فيه) علماً أنه ليس بدعاً فى الزواج خاصة فى الشرق و حسبنا أن نقرأ ما رواه ابن كثير عن عَنْ عُمَر بْن سَالِم عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب قَالَ : ( قُلْت لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْل الْمَدِينَة لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة الَّتِي فِي الْبَقَرَة فِي عِدَّة النِّسَاء قَالُوا لَقَدْ بَقِيَ مِنْ عِدَّة النِّسَاء وَلَمْ يُذْكَرْنَ فِي الْقُرْآن : الصِّغَار وَالْكِبَار اللَّائِي قَدْ اِنْقَطَعَ مِنْهُنَّ الْحَيْض وَذَوَات الْحَمْل قَالَ فَأُنْزِلَتْ الَّتِي فِي النِّسَاء الْقُصْرَى " وَاَللَّائِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيض مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَة أَشْهُر وَاَللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ") كما أن زواج البكر الصغير فى الإسلام مقيد بشرط الولى و ألا يُمكن منها زوجها إلا إذا صارت صالحة للوطء كما أن صلاحية المرأة للوطء علمياً لا ترتبط ببلوغ المحيض بعكس الرجل الذى لا يصلح للزواج قبل البلوغ ، و يكفينا أن نتأمل فى زواج نبى الرحمة محمد (ص) من أم المؤمنين الصديقة عائشة وقد تزوجها رسول الله (ص) و هى بنت ست سنوات و لم يدخل بها إلا بعد ثلاث سنوات ، و كان أنجح زواج على الإطلاق فكانت أحب أزواجه إلى قلبه الشريف و كان عليه السلام قرة عينها و نور قلبها حتى أنه مات على كتفها الشريف و نقلت لنا من بعده خيراً كثيراً و علماً غزيراً، و لو كانت أم المؤمنين بين ظهرانينا لكانت أول من تولى الذب عن رسول الله (ص) و كيف لا و هى التى انتفضت دفاعاً عنه حين مر به نفر من يهود فقالوا: "السام عليك يا محمد"، فغضبت وقالت: "عليكم السام واللعنة" فهدأها رسول الله (ص) قائلاً: "عليك يا عائشة بالرفق وإياك والعنف" و لهذا قال عليه السلام(إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم، يعني الذي يقولونه لكم ردوه عليهم)
و اخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
ماذا بقى لك يا ابن البحيرى من كيد ضد الاسلام ؟
نواصل باذن الله تعالى
رد مع اقتباس