عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2015-01-05, 05:33 PM
محمود5 محمود5 غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-17
المكان: مصر
المشاركات: 1,238
افتراضي

لماذا ظهر ابن البحيرى فى هذه الاونة ؟؟
بعض المشروعات سبقت ابن البحيرى للدعوة الى الانحلال وهدم اهل السنة ومن هذه المشاريع :
مشروع (مكتبة الأسرة) مثلا ً: قد قام بدوره الماسوني في دس السم في العسل ! ودس بلايا أفكار الكتب المنقولة والمترجمة الفاسدة : في وسط المفيدة - تحت دعوى حرية القراءة والاطلاع بلا قيود - : فتم لهم - وعلى مدار أكثر مِن عشر سنوات تقريبا - تلويث الكثير مِن الثوابت والمفاهيم الدينية والعقدية والأخلاقية والعلمية لدى الطلاب والجامعيين والمثقفين ! وهم الفئات المنشودة أصلا مِن هذا المشروع .....
< بل وحتى بعض كتب الأطفال : لم تفلت مِن هذا الإفساد الديني كما تصفحتها بنفسي أيامها ! >
ولتتواصل بذلك المجهودات القديمة < كقاسم أمين وطه حسين وغيرهم> : مع مجهودات مَن تسموا بالمثقفين اليوم !!!.. والتي وصل تأثيرها (ولا حول ولا قوة إلا بالله) لعلمنة : مَن يجلسون في (أكابر المناصب الدينية) في مصر وخارجها !.. وانظروا إن شئتم في كمّ القضايا العلمانية والمرأة وتمييع الفروق بين المسلم والنصراني وغيرهما : والتي يتبناها أراذل القوم في مصر مثل :
(علي جمعة) المفتي الصوفي !.. و(زقزوق) ورزير الأوقاف العلماني !.. و(أحمد الطيب) شيخ الأزهر الصوفي العلماني أيضا ً!.. فهم بالفعل : شر خلف لأشر سلف والله !!!..
ومن المشاريع التى اهتم بها المحفل الماسونى تم بعناية فائقة
بفكر صهيوأمريكي بحت : تم الإعداد لميلاد مركز (ابن خلدون) الثقافي الموبوء بمصر .. وذلك بقيادة العلماني المتيوس (سعد الدين إبراهيم) ..
عن كل كلمة يسطرها ليسب فيها الإسلام والسنة ويُحرف فيها الدين والقرآن : وينتقص بها النبي وزوجاته وصحابته !..
---
وعلى ذلك : سرعان ما تدفقت الأموال والتمويل الصهيوأمريكي على المركز : ليستطيع العمل - وبكل يُسر - في نشر الكفريات في المجتمع المصري بجميع طبقاته (عوام .. مثقفين .. متدينين) !
حيث قاموا بالتركيز أولا على الانحلال مِن السُـنة (نفس أحد أهم اهداف الوثيقة الماسونية عام 1934م !!) :
وحتى يتسنى لهم تبعا لذلك مباشرة (وكنتيجة متوقعة) : الإنحلال من فهم القرآن الكريم نفسه والتملص من أوضح ثوابته : ولوي عنق آياته : لتتوافق مع كل ما شذ وفسد من أهواء اليهود والنصارى وجُهال المسلمين !!!!!..
وبالفعل (وللأسف الشديد) :
صار كتاب الله حمىً مستباحا للتحريف والتأويل الباطل بسببهم ولكل من هب ودب : والدليل تلمسونه من العشرات الذين ظهروا في العقدين الماضيين فقط : يطعنون في كل شيء في الدين : من الأصول للفروع للثوابت : وهو نفس ما يحدث الآن في موقع هذا الضال على النت : وما تفرع عنه وشرب (سر الصنعة) من مواقع أخرى ومنتديات وصفحات على الفيسبوك ووجوه إعلامية خبيثة تزحف كالثعابين في المجتمع لتبث سمومها : في الفضائيات والإعلام والصحف الرخيصة !!..
----
وللأسف الشديد : لم يُسارع الأزهر أيامها إلى محاربة ذلك المركز المشبوه إلا بعد أن : فاح ريحه الفاسد في أكثر من مكان !.. وصارت فضائحه وحقيقة تمويله والتخطيط له من الخارج : أحدوثة الكثير مِن الصحف والمجلات والعوام !..
فعندها :
بدأ الأزهر النائم والحكومة الغائبة : في الاستيقاظ !.. ومع التقصي بالأدلة : تم التوصل لحقيقة المركز الموبوء !!!..
ولكن : متأخرا جدا للأسف ....!
----
فعلى مدار ما يُقارب العشر سنوات (1990 : 2000م) :
كان المركز قد أصدر العديد مِن الكتب .. وقد نظم العديد مِن المؤتمرات .. وقد قام بإنجاز العديد مِن البرامج التالية :
1))
برنامج المجتمع المدني والتحول الديموقراطي !..
< وهدفه استبدال ما بقي مِن أحكام الشريعة في الدول العربية والإسلامية : بالأحكام والقوانين العلمانية والملحدة > !..
2))
برنامج السلام ...!
< ويدعو للتطبيع مع إسرائيل المُغتصبة !.. والخنوع والاستسلام ووضع السلاح والجهاد : ووصف كل مَن يعادي ذلك بالإرهاب ! وأظن ثمراته قد اتضحت الآن لدى جيل فاسد من الإعلاميين والصحفيين المأجورين ومَن تأثر بهم من الجهال > !..
3))
برنامج حوار الحضارات ..!
< وهدفه تمييع الدين وتثبيت صفة الإيمان على اليهود والنصارى الحاليين وعدم تكفيرهم > !
4))
برنامج المِلل والنِحل والأعراق ..!
< وهدفه : جمع المذاهب المتناقضة في بلد واحد كمصر مثلا ً: مع الدعوة لتعايشهم ومواطنتهم والمساواة التامة بينهم : فلا يذم بعضهم بعضا ! ولا يُكفر بعضهم بعضا !!.. وبالطبع لا يتم تطبيق تلك القيود إلا على المجتمع السُـني : فهو الوحيد المُطالب بتلقي الطعونات وعدم الرد : فينماع الدين بذلك مِن جهة !!!...
وتدب القلاقل والمصادمات : وتتفجر الدماء في المجتمعات مِن الجهةٍ أخرى وإلا : فبالله عليكم كيف يتعايش الشيعة الروافض مثلا إذا ما جهروا في مجتمع سني بشتمهم وتكفيرهم للصحابة : وتكفيرهم لأمهات المؤمنين ووصفهم بالزنا : كيف سيعيشون في سلام وسط مجتمع : يُعظم الصحابة وأمهات المؤمنين ويُجلهم : ويعرف لهم قدرهم من القرآن والسنة ؟!... كيف يجتمع البنزين والنار بلا إنفجار > ؟!...
5))
برنامج المرأة ....!
< وهو غني عن التعريف !! وذلك بدعوته المتكررة إلى حرية المرأة المسلمة مِن كل قيد وعُرف ودين وأخلاق وقيم !!.. وانطلاقها لحياة الفسق والتعري وإهمال الأسرة وإباحة حياة الخليلات والجيرل فرند !.. وتيسير كل ذلك ومعه الزنا بإباحة : ترقيع غشاء البكارة بغير شروط !.. وإباحة الإجهاض بغير زواج !.. وتجريم الختان على كل الأحوال !.. والدعوة للمساواة في : الميراث والشهادة والعمل والانتخاب والرياسة !..... إلى آخر هذه الأجندة المحفوظة المعروفة : ومنذ القرن التاسع عشر > !!!..
وعلى الفور : قام (أمن الدولة) المصري : بتوجيه تهمة (التخابر) للمتيوس (سعد الدين إبراهيم) مدير مركز (ابن خلدون للدراسات الإنمائية) : والذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية وخصوصا : مع عدم نفيه المشاركة في مؤتمر نظمته (وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون !) : وقبل النزول بهذه المسرحية إلى مصر !!!!...
< ما دخل البنتاجون بمركز إسلامي أو اجتماعي ؟!!! > ..
وبالطبع : كل ذلك كان لحفظ ماء وجه المخابرات المصرية بعد انفضاح كل شيء ! والرجل حر طليق منذ سنوات وإلى اليوم !
وأما الكلب المذعور المشئوم احمد منصور شيخ ابن البحيرى : مدير رواق (ابن خلدون) : والذي كان يتقاضي راتبه على ما يكتب مِن أباطيل بالساعة : فقد سارع بالهرب مرة ًأخرى إلى أمه (أمريكا) !!!.... ولكن هذه المرة : بلا رجعة إن شاء الله ........
وذلك : بعد أن أصدر الأزهر حُكما رسميا بـ (تكفيره) : نظرا لكتاباته المنسلخة عن الإسلام والسُـنة : وحتى عن القرآن نفسه !!!!... وهكذا : نطوي الصفحة الأولى مِن المحاولة الصهيوأمريكية لتلميع (أحمد صبحي منصور) إقليميا ً!!!!............
والتي طويت صفحتها بالفشل أيضا ًكما قلنا في (2000م) !
ولكنها :
أثبتت أن هذا الكلب القنبلة : قادر على التأثير فعلا في جهال المسلمين (حتى ولو كانوا متعلمين) : فقط : إذا أتيحت له الفرصة لذلك : وبحرية أكبر لانتقاد الإسلام (السُـني أو السلفي أو الوهابي كما يسمونه) .... ولذلك : كان لا بد من إتاحة فرصة (العالمية) له ولأمثاله من بعض القطع الأخرى .. ولاسيما بعد عمل غطاء سياسي واجتماعي عام يساعد على تقبل الناس لهذه الفترة القادمة من الحرب على الإسلام بصورة رسمية ... فكان :
افتعال تفجيرات 11 سبتمبر 2001م !.
رد مع اقتباس