الأخ أحمد الجزائرى
نهاية حواري معك في نقطة التبيان
أنت تقول :
الملحوظة تقولها في مكانها و ليس في موضوع غيرك
حاضر ،، أفعل إن شاء الله
ثم أنت مازلت تسأل هل القرآن تبيانا لكل شيء
وقد أجبنا إجابتين :
الأولي جاءتك في تفسير الآيات في المداخلة رقم (17) ، والمداخلة رقم (23)
والثانية في المداخلة رقم (32)
إذا تفسير جملة (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) طبقا للسياق معناه بيان كل الإختلافات التي كانت بين من قالوا إن الله لا يبعث من يموت
أما جملة (الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) شيوعا
فالكتاب + منظومة التواصل المعرفي = تبيانا لكل شيء
الكتاب – منظومة التواصل المعرفي لا يمكن أن يكون تبيانا لكل شيء
ولن أزيد في هذه النقطة شيئا
|