اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء
كان هذا هو سؤال صاحب الموضوع :
يعتقد الشيعة أن عليًا رضي الله عنه إمام معصوم،
ثم نجده ـ باعترافهم ـ يزوج ابنته أم كلثوم
« شقيقه الحسن والحسين »
من عمر بن الخطاب رضي الله عنه!! ([1])
فيلزم الشيعة أحد أمرين أحلاهما مر:
الأول: أن عليًا رضي الله عنه غير معصوم؛
لأنه زوج ابنته من كافر!،
وهذا ما يناقض أساسات المذهب،
بل يترتب عليه أن غيره من الأئمة غير معصومين.
والثاني: أن عمر رضي الله عنه مسلمٌ!
قد ارتضى علي رضي الله عنه مصاهرته.
وهذان جوابان محيّران.
الجواب :
الزواج أمر فقهي من الفروع ، ومن شروطه الإسلام الظاهر دون الباطن ، والإمام علي عليه السلام يأخذ بظاهر الأمور ، وبالتالي يصح الزواج بالإسلام الظاهر ، فماذا بعد يا صاحب الموضوع .
|
ههههههههههههههههههههههه
طيب وماذا تقول في هؤلاء الشيوخ ؟
يزعم الشيعة أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان كافراً يبطن الكفر ويظهر الإسلام([8]).
([8]) انظر: الصراط المستقيم للبياضي (ص: 3/129)، ونفحات اللاهوت للكركي (ق: 49/ب - 52/أ، 68/ب)، وإحقاق الحق للتستري (ص: 284)، وعقائد الإمامية للزنجاني (3/27)..
ويزعمون أن كفره مساوياً لكفر إبليس إن لم يكن أشد منه([9]).
([9]) انظر: تفسير العياشي (2/ 223-224)، والبرهان للبحراني (2/310)، وبحار الأنوار للمجلسي (8/220)..
ولا يكتفي الشيعة بمجرد القول بكفر عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ بل يلعنون كل من يشك في كفره، ويزعمون أنه لا يشك في كفره عاقل:
قال المجلسي -شيخ الدولة الصفوية ومرجع الشيعة المعاصرين-: (لا مجال لعاقل أن يشك في كفر عمر، فلعنة الله ورسوله عليه، وعلى كل من اعتبره مسلماً، وعلى كل من يكف عن لعنه)([10]).
([10]) جلاء العيون للمجلسي (ص: 45)..
والان انت ملزم بان تقول هؤلاء كذابين بناءا على ردك في الموضوع او تترك التقيه والدين المصنوع المتناقض
فطبقا للمجلسي معصومك غير عاقل وملعوووووووون