هم لم يصدقوا و لم يؤمنوا بهذه الآية {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لاتحزن أن الله معنا }فكيف سيصدقون بما دونها .
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
|