ردا على مشاركة 2008 في الصفحة 73 :
أولا : أنت لم ترد على كلامي هذا : فإذا كنت تقر بأن الرسول صلى الله عليه وآله لم يرسل لنفسه بل أرسل للعالمين ، فكيف يترك رسالته مبعثرة ومشتتة ؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا : أنت لم ترد على كلامي هذا : أين قال الله تعالى لغير رسول الله إجمع القرآن ، وأين قال الله تعالى لرسوله لا تجمع القرآن بل أتركه مبعثرا ومشتتا ، وأين أمر رسول الله غيره بجمعه وهو لم يفعل ذلك ، أهو صاحب الرسالة أي القرآن الكريم أم غيره ؟؟؟؟
ثالثا : أنت لم ترد على كلامي هذا : ألا تعلم أن القرآن الكريم هو رسالة المصطفى صلى الله عليه وآله ، فكيف تعقل أن يستشهد صلوات ربي وسلامه عليه ويترك رسالته مبعثرة مشتت ؟؟؟؟؟؟
رابعا : هذا كلامك : ألا تعلم أن القرآن الكريم هو رسالة المصطفى صلى الله عليه وآله ، فكيف تعقل أن يستشهد صلوات ربي وسلامه عليه ويترك رسالته مبعثرة مشتت ؟؟؟؟؟؟
الجواب : لا يا أخي بل كل ما أتيت به يؤكد أن الكتاب يكون مجموعا وليس مبعثرا ، سواءا كان هو كله يتشكل من ورقة واحدة أو أكثر ، المهم أن يكون مجموعا وليس مبعثرا ومشتتا ، أنت الذي لم تفهم تلك التعاريف ، وضننت أن إمكانية كون الكتاب ورقة واحدة يؤكد كلامك ، وهذا فهم سقيم منك ، إذ لا يمكن أن تسمى كتابا ورقة واحدة وهي في شكل مبعثر ومشتت ، بمعنى أنه حتى ولو كان الكتاب ورقة واحدة فيجب أن يكون مجموعا في تلك الورقة وإن كان أكثر فيجب أن يكون بين دفتين مجموعا فيها .
هذا كلامك : نحن اهل السنه والجماعه لم ننكر ان عثمان احرق الصحف المكرره او ذات االلهجات المختلفه وابقى عل مصحف موحد لكل المسلمين كما تقدم بيان ذلك
الجواب : أعلم أنكم لا تستطيعون الإنكار ، ولكن لم تجب لماذا حرق تلك المصاحف وحتى مصحف أبي ، وابن مسعود ، وهم أفضل القراء، ثم هل كان مصحف أبي مختلف عن مصحف إبن مسعود ، فإن كان الجواب لا ، فلماذا أحرقهما ؟؟؟ وإن كان الجواب بنعم ، فلماذا كانا مختلفين ؟؟؟؟
هذا كلامك : على كلامك هذا انت يا صفحه بيضاء تؤمن بان القرآن الذي بين ايدي المسلمين حاليا محرف.
فهل تثبت على كلامك هذا ام تتراجع ؟
الجواب : أنا لم أقل أنه محرف ، كما لم أقل أنه ليس قابل للتحرف ، فأنا باحث وحين أصبح ملما بكل الجوانب وأجيب على كل التساؤلات ، وأقرأ آراء كل القائلين بالتحريف وأدلتهم ، وآراء القائلين بخلاف ذلك وأدلتهم ، في تلك اللحظة أصدر رأيي على أساس البينة والدليل والبرهان .
|