الزميل السيف القاطع ... أنت لم تجيب ... و انا صدقاً مازلت بإنتظارك ... لتجيب على سؤالي و على سؤال الاخت زينب ..
وإن كنت متحفظ على الإجابة ... فإني أتمنى منك ان تتذكر سؤالي و أنت مقبل على الصلاة ...
و إن كان عندك الرد ... فعلى الرحب و السعه .... و ماسعينا إلا للهدى لنا و لكم إن شاءلله
ولا حول و لا قوة إلا بالله .... و الله المستعان