سنفترض أن السيف القاطع أجاب بالموافقة على أننا نسجد لله الواحد القهار لا شريك له .
وسنقف قليلا عند هذه "لا شريك له" . وسننظر في كلام من نسجد له سبحانه وسنجد هذه الآية "إن الشرك لظلم عظيم" ؛ وسنقف أيظاعند هذه الآية "وما خلقت الجن و الانس إلا ليعبدون".
إذن المنطلق أننا جئنا إلى هذه الدنيا لنعبد الله وهذا شامل لكل الحركات التي نقوم بها . فتكون الصلاة هي من ضمن العبادات التي لا نقوم بها إلا لله.
نعود لآية الظلم _ والآيات كثيرة في هذا النطاق _. وهنا سأتحدث ببساطة شديدة .
بصفتي أخشى الله و أخشى أن أشرك به ما ليس لي به علم_ حتى لا أكون ظالما وأنا على يقين أنني بذلك لا أظلم إلا نفسي وهذا كله ليس من عندي إنه في القرآن_ فأنا أبدا لن أخالط في عبادتي ما فيه غير اسم الله .
يعني أن أسجد لله وحده و أنا ساجد على حجرة مكتوب عليها يا حسين (لو كنت أخاف الظلم) فأنا أبدا لن أسجد على هذه الحجرة. هذا من ناحية أنني أخشى الشرك .
من ناحية أنني أحب الله. فأنا أبدا لا و لن أضع اسم الله في الأرض و أنتم تضعون حجرة فيها اسم الله في الأرض.
هذا تحليل ولد سيلج المدرسة لأول مرة في حياته.
إذن وجها العملة التي تسجدون عليها باطل. مع العلم أنني غضضت النظر عما تحمل الحجرة من مجسمات فأنا رأيتها عن قرب منذ فترة و كان أقل ما يمكنني القول عنها أنها فعلا أكبر تجسيد للجاهلية الحمقاء
|