لناصر بيرم المحترم العزيز :
هذا كلامك :
س8-هل السياسة الدنيوية التي كان يملكها الحسن بن علي التي هي شأن من شؤون الخلافة الإلهية هل هي أتته من الله أي تنصيب من الله أم من الناس؟؟
الجواب :
إن الخلافة الإلهية تجمع كل شؤون الخلافة ، دنيوية ودينية ، وبالتالي فهي جعل إلهي محض ، قال الله تعالى : ... إني جاعل في الأرض خليفة .... ، وقال عز وجل : ... إني جاعلك للناس إماما .... ، ولكن الله تعالى لا يجبر البشر على إتباع الخليفة المجعول من الله تعالى ، كما أن الإمام أو الخليفة المجعول من الله تعالى مكلف بإيصال الدين والحق إلى كل الأجيال ، وبالتالي يجب أن يكون حكيما في ذلك ، فلو تصادم بين أن يذهب ريح الإسلام وبين أن يكون هو الحاكم الدنيوي فالحفاظ على شوكة الإسلام ووحدة المسلمين أولى ، ولقد أعطيتك مثال النبي هارون عليه السلام ، والذي لم تعلق عليه ، كيف أنه آثر وحدة بني إسرائيل على التوحيد |، وقال لأخيه موسى عليه السلام : إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي...
فهل النبي هارون كانت خلافته الدنيوية من الجعل الإلهي أم من قبل الناس ؟؟؟ فإن كانت جعل إلهي ، فكيف إذن تنازل عليها للسامري ؟؟؟؟
هذا كلامك :
بل نسميهم جميعا أئمة
الجواب :
إذن اعطني نصا من أي كتاب من كتب علمائكم القدامى أو من الصحابة أو من التابعين ، يسمي فيها أحدهم ، معاوية بإمام ، أو أبابكر بإمام أو عمر بإمام أو عثمان بإمام ؟؟؟ تفضل أثبت كلامك .
هذا كلامك :
لم أجد في ما نقلت دليلا صريحا في أن الخلافة التي سلمها الحسن لمعاوية هي الخلافة الدنيوية نهائيا...وبالتالي سؤالي مازال قائما:
س7-هل يوجد عندك دليلا((رواية صحيحة من كتبك))تثبت أن الخلافة الي سلمها الحسن بن علي لمعاوية هي الخلافة الدنيوية أم ن هذا إستنتاج من معمميكم؟؟
الجواب :
كيف ذلك ، وهذا واضح جدا ، فرد على ما سأثبت به من النص :
قول الإمام الحسن عليه السلام : لأنا أولى الناس بالناس في كتاب الله، وعلى لسان رسول الله...
وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام : فالله بيننا وبين من ظلمنا حقّنا، ونزا على رقابنا، وحمّل الناس على اكتافنا.....
وقوله عليه السلام : ولكنّها لما أخرجت سالفاً من معدنها، وزحزحت عن قواعدها، تنازعتها قريش بينها....
وقوله عليه السلام : وقد خذلتني الأمة، وبايعتك، وقد جعل هارون في سعة حين استضعفه قومه وعادوه، كذلك أنا وأبي في سعة من الله حين تركتنا الأمة، وبايعت غيرنا، ولم نجد عليهم اعواناً وانما هي السنن والامثال، يتبع بعضها بعضاً..
وقوله عليه السلام : ايّها الناس إنّه لا يعاب أحد بترك حقّه، وإنّما يعاب أن يأخذ ما ليس له...
هذا كلامك :
أولا:أنا لم أكلمك عن هل الحسن تحققت خلافته في الواقع أم لا حتى تقول لي((ولكن لم تلتفت إلى أن إبراهيم عليه السلام لم تتحقق خلافته وإمامته في أرض الواقع أي لم يستلم مقاليد السياسة الدنيوية أصلا)
ثانيا:النمرود لم يسلمه إبراهيم عليه السلام أيا من المناصب التي نصبه الله سواء الإمامة آم النبوة الآتي يملكها أما الحسن فلقد سلم الخلافة التي يملكها لمعاوية وهنا الفاصل بيني وبينك..
الجواب :
ربما لم تفهم جوابي ، فأنت قلت أن إبراهيم عليه السلام لم يسلم الخلافة الدنيوية للنمرود لعنة الله تعالى عليه ، فقلت لك أن إبراهيم عليه السلام ، لم يستلمها أصلا من حيث الواقع الخارجي ، وهنا سؤالي لك : أنت تعترف أن الإمام الحسن عليه السلام هو خليفة المسلمين بعد أبيه علي ابن أبي طالب عليه السلام ، فلماذا نازعه معاوية وحاربه ؟؟؟؟ حين تجيب على هذا السؤال تفهم جوابي السابق .
هذا كلامك :
أولا:هارون خلافته مذكورة في القرآن وخلافته ليست هي إمامة موسى عليه السلام وموسى عليه السلام إماما من الله لم يسلم مماىيملكه من الله لهارون بل قال لهارون إخلفتي في قومي وليس أسلمك خلافتي والحسن بن علي لم يذكر في القرآن لكي نقيسه بمن ذكر في القرآن وثبت أنه مسك الخلافة..
الجواب :
دعك الآن من أن الإمام الحسن عليه السلام ذكر أم لم يذكر ، فهذا ليس بحثنا الآن ، أجب عن السؤال : لماذا تنازل النبي هارون عليه السلام عن خلافته التي نصبه فيها موسى عليه السام ؟؟ وهل هذا ينقص شيئا منها عند الله تعالى ؟؟ تفضل أجب ، لأني أجيبك على كل كلامك ، فأرجوك لا تفعل غير ذلك ، وشكرا .
|