عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2015-03-04, 11:57 PM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متواجد حالياً
محــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-19
المشاركات: 171
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

أنا آسف يا إخوة على تأخري وذالك بسبب ضروفي الخاصة..


إلى الصفحة البيضاء قلت:
اقتباس:
إن الخلافة الإلهية تجمع كل شؤون الخلافة ، دنيوية ودينية ، وبالتالي فهي جعل إلهي محض
أقول:
الحمد لله رب العالمين وشكرا لك يالصفحة البيضاء على جرأتك في الإجابة وأتمنى منك الإستمرار على الإجابة دون تردد

الآن:
طالما أن الخلافة الإلهية تجمع كل شؤون الخلافة ، دنيوية ودينية وأن الحسن رضي الله عنه سلم الخلافة الدنيوية لمعاوية رضي الله عنه كما قلت ...
من المعلوم أن النبوة كالخلافة الدنيوية التي هي تجمعها الخلافة الإلهية من حيث أنهما تنصيب من الله كما قلت ولا يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم أن يسلم للنبوة التي له من الله لأي شخصا آخر وبالتالي لايجوز كذالك تسليم الخلافة الدنيوية التي هي تجمعها الخلافة الإلهية كما تقول لأي شخصا آخر.
السؤال:
أريد منك أن تثبت أن الحسن رضي الله عنه سلم الخلافة الدنيوية التي هي تجمعها الخلافة الإلهية لمعاوية رضي الله عنه بأمر من الله ((برواية صحيحة صريحة ؟؟؟

فإن أثبت ذالك ..قلنا الحسن سلم الخلافة بأمر من الله ولا معارض

وإن لم تثبت ذالك ..قلنا الحسن رضي الله عنه أخطأ لأن سلم الخلافة التي أعطاها الله له لمعاوية دون أمر الله فتثبت عدم عصمته ((مع سقوط عقيدة العصمة عند الشيعة))ويثبت فضل معاوية لأن إستلم الخلافة التي هي من الله من الحسن فيكون إماما للأمة..

في إنتظارك ..

وقلت:
اقتباس:
ولكن الله تعالى لا يجبر البشر على إتباع الخليفة المجعول من الله تعالى ، كما أن الإمام أو الخليفة المجعول من الله تعالى مكلف بإيصال الدين والحق إلى كل الأجيال ، وبالتالي يجب أن يكون حكيما في ذلك ، فلو تصادم بين أن يذهب ريح الإسلام وبين أن يكون هو الحاكم الدنيوي فالحفاظ على شوكة الإسلام ووحدة المسلمين أولى ، ولقد أعطيتك مثال النبي هارون عليه السلام ، والذي لم تعلق عليه ، كيف أنه آثر وحدة بني إسرائيل على التوحيد |، وقال لأخيه موسى عليه السلام : إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي...
فهل النبي هارون كانت خلافته الدنيوية من الجعل الإلهي أم من قبل الناس ؟؟؟ فإن كانت جعل إلهي ، فكيف إذن تنازل عليها للسامري ؟؟؟؟
أقول:
أعوذ بالله ومن قال أن هارون عليه السلام سلم خلافته للسامري؟؟

وقلت:
اقتباس:
إذن اعطني نصا من أي كتاب من كتب علمائكم القدامى أو من الصحابة أو من التابعين ، يسمي فيها أحدهم ، معاوية بإمام ، أو أبابكر بإمام أو عمر بإمام أو عثمان بإمام ؟؟؟ تفضل أثبت كلامك .
أقول:
روى الترمذي في فضائل معاوية أنه لما تولى أمر الناس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه ، فقالوا كيف يتولى معاوية و في الناس من هو خير مثل الحسن و الحسين . قال عمير و هو أحد الصحابة : لا تذكروه إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به . رواه الإمام أحمد في المسند (4/216) و صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (3/236) . و زاد الإمام الآجري في كتابه الشريعة (5/2436-2437) لفظة : ( ولا تعذبه ) . إسناده صحيح .

وقلت:
اقتباس:
كيف ذلك ، وهذا واضح جدا ، فرد على ما سأثبت به من النص :
قول الإمام الحسن عليه السلام : لأنا أولى الناس بالناس في كتاب الله، وعلى لسان رسول الله...
أقول:
ألم ترى الألف في قول الحسن((لأنا))فهو يتكلم عن نفسه وليس عن معاوية في الصيغة التي نقلتها يالصفحة

وقلت:
اقتباس:
وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام : فالله بيننا وبين من ظلمنا حقّنا، ونزا على رقابنا، وحمّل الناس على اكتافنا.....
أقول:
لم أجد في ما نقلت مايدل على أن الخلافة التي سلمها الحسن لمعاوية هي الخلافة الدنيوية بل فهمت أن الحسنة يصف معاوية بما وصفه فقط

وقلت:
اقتباس:
وقوله عليه السلام : ولكنّها لما أخرجت سالفاً من معدنها، وزحزحت عن قواعدها، تنازعتها قريش بينها....
وقوله عليه السلام : وقد خذلتني الأمة، وبايعتك، وقد جعل هارون في سعة حين استضعفه قومه وعادوه، كذلك أنا وأبي في سعة من الله حين تركتنا الأمة، وبايعت غيرنا، ولم نجد عليهم اعواناً وانما هي السنن والامثال، يتبع بعضها بعضاً..
أقول:
لم أجد زال نصا يثبت آن الخلافة التي سلمها الحسن لمعاوية هي الخلافة الدنيوية نهائيا..بل يبين ضعفه فقط

وقلت:
اقتباس:
وقوله عليه السلام : ايّها الناس إنّه لا يعاب أحد بترك حقّه، وإنّما يعاب أن يأخذ ما ليس له...
أقول:
ألا تفهم مما لونته بالأحمر أن معاوية أخذ من الحسن الخلافة التي هي من الله؟؟

وقلت:
اقتباس:
ربما لم تفهم جوابي ، فأنت قلت أن إبراهيم عليه السلام لم يسلم الخلافة الدنيوية للنمرود لعنة الله تعالى عليه ، فقلت لك أن إبراهيم عليه السلام ، لم يستلمها أصلا من حيث الواقع الخارجي ، وهنا سؤالي لك : أنت تعترف أن الإمام الحسن عليه السلام هو خليفة المسلمين بعد أبيه علي ابن أبي طالب عليه السلام ، فلماذا نازعه معاوية وحاربه ؟؟؟؟ حين تجيب على هذا السؤال تفهم جوابي السابق .
أقول:
لم يثبت عندي من كتبنا آن معاوية رضي الله عنه نازع الحسن في الخلافة أما عندكم فنعم ونحن لا نعتقد بما تحويه كتبكم

وقلت:
اقتباس:
دعك الآن من أن الإمام الحسن عليه السلام ذكر أم لم يذكر ، فهذا ليس بحثنا الآن ، أجب عن السؤال : لماذا تنازل النبي هارون عليه السلام عن خلافته التي نصبه فيها موسى عليه السام ؟؟ وهل هذا ينقص شيئا منها عند الله تعالى ؟؟ تفضل أجب ، لأني أجيبك على كل كلامك ، فأرجوك لا تفعل غير ذلك ، وشكرا .
أقول:
وهل موسى عليه السلام سلم خلافته التي يملكها لهارون عليه السلام أم قال له أخلفني في قومي فجعله خليفة وهو نبي وبقي موسى عليه السلام خليفة ولم يسلم موسى خلافته لهارون بل بقي خلافته عنده
رد مع اقتباس