بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
1- قولك
ولكنه لو ماشيناك فهو لايعني بقية الصحابة الذي ماتوا قبل هذا ! ولا يعني الصحابة الذين اعتزلوا الفتنة !!!!
وانا متفق معك
2- وقولك
نظر للآيات كلها فهي تخاطب المؤمنين
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ (149) بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)
الاية فيها نوعان من الذين امنوا :
نوع يريد الدنيا
نوع يريد الاخرة
سألتك هل نتبع سبيل كلا النوعين ؟
3- قولك
وهذه فهي تشمل كل المؤمنين ومن ضمنهم علي والحسن والحسين وتشمل كل من تعتدّون بهم !!
فهل تقبل هذا ؟؟؟
ثم فهذا توجيه من الله للمؤمنين وكي يغيروا تصرفا كانوا لا يعرفون حكمه !!
فلما عرفوا حكمه انصاعوا للحق وأمر الله تعالى !!
رأيك الشخصي احترمه لكن احتفظ به لنفسك
هناك نوعان من الذين امنوا :
نوع الهاهم اللهو والهتهم التجارة عن ذكر الله فتركوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قائماً
نوع نزل فيهم قوله تعالى
( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار )
فهل نتبع سبيل كلا النوعين ؟
4- قولك
من يرد الاحتجاج بحديث الرسول فعليه الاحنجاج بكل ما صح عنه !!
والرسول مات وهو راض عن جم كبير من صحابته الكرام !!!
وهل الحديث الموجود في صحيح البخاري لايصح عن رسول الله ؟
اترك التنجيم وقراءة الفنجان ولا ندعي ان الرسول مات وهو راض عن جم غفير من صحابته وتمسك بحديث البخاري فهو حجة عليك لانه يقول انه لم يسلم منهم الا كهمل النعم
5- وقولك
أنتم تلعبون وتدلسون في حديث الرسول ! وتتأولوه كذبا حسب هواكم
ولماذا الصدق والامانة محصورة فيكم هل نزل قران فيكم ونحن لاندري
|