الموضوع: سبيل المؤمنين
عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2015-03-24, 11:07 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
سؤالي واضح لكن يبدو انك لم تفهمه لذلك اسهبت وفصلت ولم تجب عليه يا اباعبيدة
كل الايات التي ذكرتها لك تؤكد ان مجتمع الصحابه لم يكونوا كلهم على سبيل واحد حتى نتبعهم
ذكرت لك سابقا أن المؤمنون جمع غفير !
واستدللت من الآية :
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }
والذين مع الرسول فهم الذين غلبوا الكفار الكثر !
والمؤمن يقاتل اثنين فقط ! حسب قول الله !
ثم أنت اعترفت بلسانك أن المؤمنين قبل الفتنة لم يكونوا يدعون للنار !!!!!!!!!!!!!!
هل نسيت !!
والله قال يجب أن نتبع سبيل المؤمنين ! وليس أهل البيت !!
فع=هل بعد قول الله قول !!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
اذا كان سيدنا معاوية رضي الله عنه قتل سيدنا حجر بن عدي رضي الله عنه
فهل نتبع سبيل سيدنا القاتل ام نتبع سبيل سيدنا المقتول ؟
وهل معاوية هو كل المؤمنين ؟؟؟
وهل الذين قبله لم يكونوا مؤمنين ؟؟؟
ثم معاوية قتل رجلا بذنب (فكان الرجل يفرق كلمة المسلمين) !
فهل قتله دون سبب ؟؟
ثم هل انقطع المؤمنون ألا من هذين الرجلين !
وأنت أقررت أن من كان قبل الفتنة من الصحابة لم يكن يدعو إلى النار !!
والمؤمنون وحسب قول الله فهم كثر !
وعلي ذكر الصحابة وحالهم الكريم وعبادتهم وخشوعهم :
المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر الباقر قال : صلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله تعالى ، ثم قال : أم والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون لربهم سجدا وقياما ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم يناجون ربهم ، ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، والله لقد رأيتهم وهم جميع ( 3 ) مشفقون منه خائفون ( 4 ) .
وقد ذكرهم أحد أبناء الحسن أنهم ما يقارب ال1000 صحابي !!!!!!!!!!!
رد مع اقتباس