اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
ذكرت لك سابقا أن المؤمنون جمع غفير !
واستدللت من الآية :
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }
والذين مع الرسول فهم الذين غلبوا الكفار الكثر !
والمؤمن يقاتل اثنين فقط ! حسب قول الله !
ثم أنت اعترفت بلسانك أن المؤمنين قبل الفتنة لم يكونوا يدعون للنار !!!!!!!!!!!!!!
هل نسيت !!
والله قال يجب أن نتبع سبيل المؤمنين ! وليس أهل البيت !!
فع=هل بعد قول الله قول !!!
وهل معاوية هو كل المؤمنين ؟؟؟
وهل الذين قبله لم يكونوا مؤمنين ؟؟؟
ثم معاوية قتل رجلا بذنب (فكان الرجل يفرق كلمة المسلمين) !
فهل قتله دون سبب ؟؟
ثم هل انقطع المؤمنون ألا من هذين الرجلين !
وأنت أقررت أن من كان قبل الفتنة من الصحابة لم يكن يدعو إلى النار !!
والمؤمنون وحسب قول الله فهم كثر !
وعلي ذكر الصحابة وحالهم الكريم وعبادتهم وخشوعهم :
المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر الباقر قال : صلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله تعالى ، ثم قال : أم والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون لربهم سجدا وقياما ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم يناجون ربهم ، ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، والله لقد رأيتهم وهم جميع ( 3 ) مشفقون منه خائفون ( 4 ) .
وقد ذكرهم أحد أبناء الحسن أنهم ما يقارب ال1000 صحابي !!!!!!!!!!!
|
اخي ابو عبيدة
اذا كان الله لم يقل سبيل اهل البيت فهو ايضا لم يقل سبيل الصحابه ....
الان سؤالي
هل الصحابة جزء من المؤمنين الذين طلب منا الله عز وجل نتبع سبيلهم ؟