بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
1- لم اطنش على رواية نهج البلاغة انما انا بشر يسهو وينسى فتعليقي عليها هو :
ان تقرأها جيداً فهي تبدأ بكلمة ( والظاهر )
2- اما رواية البخاري فاقول لك
أولاً: لم يرد هذا الكلام في مصادرنا الحديثة بل في مصادر المخالفين فلا يصح نسبة الفضل إلى معاوية وغيره والاحتجاج به علينا.
ثانياً: في الرواية ذكر أن رسول الله كان تفلي له ام حرام بمعنى ان في رأسه حشرات (القمل) فالرواية تسيء إلى رسول الله وتصفه بمخالطته لام حرام حتى انها تفلي له شعره ونحن نرفض ذلك اشد الرفض وانما يقبله من يريد مدح معاوية حتى لو كان بالإساءة إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يثبت أن أم حرام من محارمه.
ثالثاً: نعجب كيف يؤول ابن حجر ضحك النبي بان اولئك الناس لهم منزلة رفيعة وان ذلك اعجاب بهم فلعل ضحك النبي كان اعجاباً بالفتح لا بالفاتحين وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال ان الله عز وجل سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم.
رابعاً: كذلك تأويل ابن حجر لآخر غير مقبول حيث يرد ذكر للجنة في الحديث.
خامساً: لو سلمنا بصحة الحديث فهو لا يشمل معاوية ولا غيره من الخلفاء الآخرين بل الحديث يخص الفاتحين الذين يقاتلون في ساحة المعركة ومجرد كون هذا الشخص خليفة وهو مغتصب للخلافة لا يجعله مشاركاً لهم في الثواب.
ولم يثبت أنه كان القائد في فتح قبرص بل كان على الساحل بطرطوس.
سادساً: لم تكن غروة قبرص أول غزاة في البحر بل كانت غزوة العلاء الحضرمي والي البحرين لفارس عبر البحر وعاقبه عمر على ذلك لأنه كان قد نهاه سابقاً.
الان لم يحن وقت شجاعتك ان تقول لي كيف نتبع سبيل من شهد ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم وفي اصح كتب دينك انه يدعو الى النار ؟