عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2015-04-04, 01:01 AM
عروب العربية عروب العربية غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-12-08
المشاركات: 34
افتراضي

1_ الساعة؛ اسم من أسماء يوم القيامة اسم جامد ومعرّف بأل لأن وقته معروف معلوم عندَ الله مُغَيَّب عندَ خلقِهِ جميعًا قال تعالى: "وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ" أي وقت معلوم عند الله.
وقال تعالى: "يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها"
وقال: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير"

إذا أتاك أبناؤك وقالوا : الباب مفتوح
هل تقول لهم: باب الجيران؟ أو مضيق باب المَندَب؟!!
أو جزء من بيت الجيران؟! أو البحر؟!
عقلًا يَقصدون الذي وقَعَ في رأسِك وتعارَفت عليه

أو قالوا لكَ: المَنزِل سُرِق!
ستقول: منزل الجيران؟!

(ال) هنا للعهد الذهني
فـ(ال) في "الساعة" عهدها معروف عند الله مخفي عنا جميعًا
وإذا ذُكرَت في القرآن وقعَ في أذهاننا أن الله يقصِد بها يوم القيامة!

2_لفظة "ولي" وردَت في القرآن باشتقاقاتها كثيرًا في القرآن:
"فإنَّ اللهَ هوَ مولاه"
"ذلكَ بأنَّ اللهَ مولى الذين آمنوا وأنَّ الكافرين لا مَولَى لهم"
"إنَّ وليِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكتاب وهوَ يتولَّى الصالحين"
"وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ"

"ومَن يتولَّهم منكم فإنه منهم" = من قاعدة الولاء والبراء، يتولَّى يعني يُناصِر ويُحِبّ
ليسَت من الولاية والإمارة! أبدًا !

"وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ"
"والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفسادٌ كبير"
"وكذلك نُولّي بعضَ الظالمين بعضًا بما كانوا يَكسبون"
"والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يُخرجونهم من النور إلى الظلمات"
"إنهم اتَّخذوا الشياطين أولياء من دون الله"
"فقاتلوا أولياء الشَّيطان"
"إنما ذلكم الشيطان يُخوِّفُ أولياءَه"
"إنَّما سُلطانه على الذين يَتوَلَّونَه"

الأولياء= الأتباع والأعوان والأنصار
أمَّا المولى فهوَ "الله" جَلَّ في عُلاه

وفي الحديث ( ولا يقل العبد لسيده مولاي ؛ فإن مولاكم الله )

ولم تأتِ بمعنى الولايَة والسُّلطة أو النُّبوَّة !
فالولاية الحقّة والسُّلطة العُظمى لله جَلَّ في عُلاه! قال تعالى "هُنالِكَ الوَلايَةُ لله الحَقّ"
إنَّما الله يتولَّى عباده المؤمنين بنُصرَتهم وحِفظهم وكِفايَتهم
والمؤمنين أولياء بَعض أي يُناصِر بعضهم بعضًا
وقد وصّى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعَليّ رضي الله عنه وأرضاه في حياتِهِ أن يُناصروه وأن يذودُوا عنه لمحبَّته له صلى الله عليه وسلَّم له
ولمَّا قُتِل على أيدي الخوارِج أخذتُم بالغُلوّ في محبّتِه حتى رَفَعتموه إلى مَقام النُّبوَّة!
إذا كان رسول الله محمَّد صلى الله عليه وسلم نهانا عن الغلوّ في شخصه الكريم
وهوَ _بالتَّأكيد أحقّ بالمحبَّة أكثر من أهلِ بيته_ كما قال: "لا يؤمنُ أحدكم حتى أكونَ أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"
قال ناهيًا عن الغُلوّ في مدحه ومحبته في الحديث الآخر : "لا تُطروني كما أطرتِ النَّصارى ابنَ مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا : عبدُ الله ورسولُه "

لماذا نهانا عن الغُلوّ في مدحه ومحبَّته وهو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولا شَكّ تعظيمه أولى من آل بيته؟!
حمايةً للعقيدة وحِراسةً للتوحيد - إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له - وسَدًّا لباب الإشراك مع الله في صرف العبادة - كالخوف والتَّعظيم والرجاء والدعاء - لغيره ولو من باب الزلفى كما تفعلون!
وقد قلتم كما قال سابقيكم: "ما نَعبدهم إلا ليقرِّبونا إلى الله زُلفى" ولكن هيهات!! باعدتُم عن الله وجَلبتم لأنفسكم موجِباتِ سَخَطِه من عبادة القبور والطواف حولَها ودعاء الأموات فراجعوا أنفسَكُم أيها الشّيَعة!

3_تبكون عليًّا رضيَ اللهُ عنه وأنتُم قتَلتموه؟! قاتلكم الله أيها الخونة
العراق أهل دَم وخيانة وفتنة
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " يَا أَنَسُ إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَارًا وَإِنَّ مِصْرًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ : الْبَصْرَةُ أَوْ الْبُصَيْرَةُ فَإِنْ أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا وَكِلَاءَهَا وَسُوقَهَا وَبَابَ أُمَرَائِهَا وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَا خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْفٌ وَقَوْمٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِير "
وقال صلى الله عليه وسلم: "هنالك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان"
تبكون عمرًا وكذلكَ قتلتموه!
"فَلمَ قتلتموهم إن كنتم صادقين"؟!

هَيَّا إن كُنتُم صادقينَ في حُبِّه لمَ قتلتموه؟!

أما بالنسبة للحديث: ((ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟))

لعلها وصيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل بيته وفي عليٍّ خاصة لأنه شَعَرَ بأنه سيؤخَذ غِدرةً!

وقد قالَ مثل هذا في أبي بكرٍ رضيَ الله عنه وانتَهَوا عن أذيَّته طَاعةً لرسول الله صلى الله عليه وسلَّم ولكِن أنتم أيها الخوارِج لَم تَنتَهوا!! وآذَيتُم رسول الله صلى الله عليه وسلَّم في أهلِ بيتِه وفي عِرضِه والآن تتابكون كالنِّساء! ما يَنفَعُكُم ذلِك.. عليّ رضي الله عنه والحَسَن والحسَين ماتوا فَنَوا وأنتُم مازلتُم تُجَادلون في حَقِّهم في الخِلافَة والإمارة! ما سَتَفعلون ستتعبّدونهم وتزورون مراقدَهُم!!!!

خُذ القصّة من الحديث:

روى هذه القصة البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ فَسَلَّمَ وَقَالَ إِنِّي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ الْخَطَّابِ شَيْءٌ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَدِمْتُ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي فَأَبَى عَلَيَّ فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ فَقَالَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ثَلَاثًا ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ نَدِمَ فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ فَسَأَلَ أَثَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالُوا لَا فَأَتَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبُو بَكْرٍ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ أَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ كَذَبْتَ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ صَدَقَ وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ

فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي صَاحِبِي مَرَّتَيْنِ فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا


نحنُ نتقرَّب إلى الله بمحبَّة آل بيته صلى الله عليه وسلَّم وصَحابته لكِن لا نعبُدهُم ولا نقولُ فيهم إلا خيرا

التَّعظيم والرَّجاء والخَوف كلُّها لله وحده لا شريكَ له ومن محبّتنا لله - عز وجلّ - نُحِبُّ أنبياءَه ورُسُلَه ونُجِلُّهم ونَذودُ عنهم

أيها الشِّيَعة اتركُوا الماضي والبكاء حوله فالشَّر كما قال صلى الله عليه وسلَّمَ آتٍ اتقوا الله وتوبوا إليه واعملوا لآخرتكم وادّخروا لأنفسِكُم ما يُنجّيكم عند لقاء الله العظيم!
قال صلى الله عليه وسلم: "مامنكم من أحدٍ إلا سيُكَلّمه ربّه ليسَ بينَه وبينَه تُرجمان.." لَن يُحاجَّ الله عنكم أحد لا عليّ رضيَ الله عنه ولا الحَسَن ولا الحُسَين ولا أئمَّتُكم ولا أئِمّتنا ولا حتى أنبياء الله !
لَن يقولوا هذا فُلان يُحِبّنا فتَجاوَز عنه يا الله!
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيؤخذ ناس دوني
فأقول: يا رب مني ومن أمتي! فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدَك! والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم"
فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا
"أعقابكم تنكصون": ترجعون على العقب

الشَّرّ القادم:
عن زينب بنت جحش -رضي الله عنها- « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج يوما فزعا محمرا وجهه يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث » الحديث صحيح

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الزبير بن عدي قال أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج فقال اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم (صحيح البخاري)

عن زيد بن وهب قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول : "لا يأتي عليكم يوم إلا وهو شر من اليوم الذي كان قبله حتى تقوم الساعة ، لست أعني رخاء من العيش يصيبه ولا مالا يفيده ولكن لا يأتي عليكم يوم وإلا وهو أقل علما من اليوم الذي مضى قبله ، فإذا ذهب العلماء استوى الناس فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فعند ذلك يهلكون "
رد مع اقتباس