عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2015-04-19, 11:36 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه مشاهدة المشاركة
وهل عندكم ضوابط وقواعد لتصحيح الروايات تعملون به
أثبت قبل أن تسأل
فما أسهل الكلام ,, وأصعب إثباته كحقيقة
لنرى هل كلام فتى الشرقية صحيح .. هل بالفعل الشيعة ليس عندهم ضوابط .


يعني مثلاً لو أتاني شيعي ويقول أن موضوعك باطل لأن الرواية غير صحيحة .. بناء على كذا وكذا .. أو بناء على وجود الرجل الفلاني بسنده .


طيب ما هي ضوابط الشيعة في الحديث ..

أهل السنة عندهم ضوابط يخرجون عنها ختى لا صحح أو يضعف الأحاديث على حسب الهوى ..

يعني كم من حديث في ظاهره طعن في الصحابة صححه علمائنا لانهم ملتزمون بضوابط معينه ... وكم من حديث في فضائل لصحابة ضعفه علمائنا بناء على ضباط علم الحديث .


الشيعة ما هي ضوابطهم ..


نعطي مثل .. عن رجل روى الكثير عند الشيعة .. رغم أنه مطعون بعدالته إلا أنهم يأخذون منه لأن رواياته هي على حسب هو لمذهب الشيعي .

يعني لو يوجد رواية عند الدين الشيعي تخالف عقائد الشيعة ممكن أن تضعف بسهولة حتى لو كان السند صحيح ورجاله ثقات وعدول .

والعكس أيضاً .. ممكن أن تصحح أحاديث لأنها توافق عقائد الشيعة حتى لو كان السند مجاهيل أو مناكير أو غير ثقات أو غير عدول .


مثلاً .

أحمد بن هلال .


قال عنه الخوئي وكثير من علماء الشيعة .


وعلى الجملة : لا ينبغي الريب في انحراف الرجل عن الحقّ وفساد عقيدته بعد أن كان مستقيماً في أوّل أمره ، بل كان من أعيان هذه الطائفة ووجوهها وثقاتها ، وقد وردت فيه ذموم شديدة ومطاعن أكيدة عن العسكري(عليه السلام) كما ذكره النجاشي(4) وعن الناحية المقدّسة ـ كما عن الكشي(5) ـ تتضمن اللّعن عليه والتبرّي منه ، بل خروجه عن الدين ، حتى قطع الله عمره بدعوة الحجّة (عجل الله فرجه) .

وقد حكى الصدوق في إكمال الدين عن شيخه ابن الوليد عن سعد بن عبدالله أنّه قال : ما سمعنا ولا رأينا بمتشيّع رجع عن تشيّعه إلى النصب إلا أحمد ابن هلال(1) .

بل يظهر ـ كما عن شيخنا الأنصاري(2) ـ من نسبته إلى النصب تارة وإلى الغلو اُخرى عدم اعتناقه مذهباً أصلاً ، لما بين المسلكين من بعد المشرقين وكونهما على طرفي النقيض .

ولعلّ السرّ ـ والله العالم ـ في عدوله عن الحقّ وانحرافه عن المذهب هو البغي والحسد ، حيث إنّه ـ كما عرفت ـ كان من أعيان هذه الطائفة ووجوهها ، وعلى جانب عظيم في أعين الناس ، وقد لقيه أصحابنا بالعراق وكتبوا عنه ، وأنكروا ما ورد في مذمّته حتى حملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره مرة بعد اُخرى ، ولذلك كان يتوقّع اللعين صدور التوقيع باسمه وتفويض السفارة اليه وجعله نائباً خاصاً ، فلمّا رأى خلاف ذلك دعاه بغيه وحسده إلى الخروج عن الدين والانحراف عن الحق ، أعاذنا الله من سوء الخاتمة ، ووقانا من تسويلات النفس الغاشمة .

وكيف كان ، فكلّ ذلك مما لا ريب فيه ولا إشكال ، لكنّ شيئاً من ذلك لا يقتضي نفي الوثاقة عن الرجل في نفسه ، وعدم صدقه في حديثه الذي هو المناط في حجّية الخبر كي يعارض به توثيق النجاشي المتقدّم .

بل إنّ الرجل قد وقع في سلسلة سند كامل الزيارات ، وقد مرّ غير مرّة توثيق جعفر بن محمد بن قولويه لكلّ من يقع في سند كتابه ، ولزوم الأخذ به ما لم يثبت تضعيفه من الخارج . فهذا توثيق آخر يعضد توثيق النجاشي ، وليس في البين ما يعارض التوثيقين كي يرفع اليد عنهما .





رغم كل هذا الإنحراف في أحمد بن هلال إلا أنه لا يمكن أن يطعنون برواياته التي رواها .. لأنه ببساطه ليس لشيعة ضوابط يلتزمون عليها . فتصحيح والتضعيف وفق هوى المرجع .



الرابط

http://www.al-khoei.us/books/?id=1848
رد مع اقتباس