قال الإمام الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته لعنهم الله : ( اللهم إن مَتَّعْتَهم إلى حين فَفَرِّقْهم فِرَقاً ، واجعلهم طرائق قِدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبداً، فإنهم دَعَوْنا لِينصرونا، ثم عَدَوا علينا فقتلونا )الإرشاد للمفيد ص 241.
وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم ، فكان مما قال: ( لكنكم استسرعتمإلى بيعتنا كطيرة الدباء، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش، ثم نقضتموها، سِفَهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة، وبقية الأحزاب، وَنَبَذةِ الكتاب، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا، وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين)الاحتجاج 2/24.
وهذا حديث موثق عن لسان ألمعصوم عندما غدر به وقتله شيعة ألكوفة فهل ألمعصوم يكذب أم ألتاريخ ألذي يشهد هذه ألواقعة وتوجد روايات خيانة وغدر وقتل ألشيعة للحسين وألحسن سيدا شباب أهل ألجنة رضي ألله عنهما في كتب ألشيعة