بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :
الاخ سعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أود في بداية حديثي أن اعترض على توضيحك للتقية فقد ضربت مثلا قصة عمار بن ياسر .
وأنا اقرك في أن ما قام به تقية خوفا على نفسه ولكن هل لنا أن نقف قليلا عندتعريف التقية في مفهومكم ؟
يُعرف المفيد التقية عندكم بقولة ( التقية كتمان الحق ، وستر الاعتقاد فيه ،كتمان المخالفين ، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررا في الدين والدنيا ) شرح عقائد الصدوق ص 261 ملحق بكتاب اوائل المقالات
س: فلماذا عرّفها على انه كتمان للحق ؟ وما معنى كتمان الحق .
ومن المعروف عندكم في ذكر المخالفين انما لفظ يراد به اهل السنة ! فاين استخدامها مع الكفار ؟
والتقية المقصودة في قولة تعالى ( إلا أن تتقا منهم تقاه ... الآيه )
قال ابن جرير الطبري : القية التي ذكرها الله في هذه الآية هي تقية من الكفار لا من غيرهم . تفسير الطبري 6\316 تحقيق شاكر .
وهنا إشكال فعندما تكون التقية مخصصة بالتعامل مع الكفار وتستخدمونهامع اهل السنة فهذا دليل على تكفيركم لنا !
وانتم اثبتم في كتبكم أن الناصبي ( اهل السنة ) اشد من اليهود والنصارى .
ثم إن التقية تكون في حال الاضطرار أي تحصل النادر ولا تكون مذهبا ، وقد فضل العلماء أن الذي يُمتحن في ايمانه ولا يستخدم التقية بل يثبت على دينه ويُقتل فهو أعظم أجرا عند الله ممن استخدم التقية .
آخر تعديل بواسطة ابو رسيل ، 2009-11-12 الساعة 08:34 PM
سبب آخر: خطا املائي
|