عندما استجاب ابراهيم لربه وصبر واراد ذبح ابنه اسماعيل كان جزاءه عند الله ان فداه أي فدى ابنه ؛ ثم وانسجاما مع قوله تعالى وأن شكرتم لأزيدنكم؛ كان جزاء ابراهيم ان زاده الله ولد آخر وهو اسحق بدليل قوله تعالى: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ.
النافلة هي الزيادة ، أي أن إسحاق ليس هو إجابة إبراهيم على طلبه بل إسماعيل هو إجابة دعوة إبراهيم، أما إسحاق فقد كان هبة من الله زيادة على الطلب.
فلما شكر إبراهيم ربه بصبره على البلاء في ابنه الوحيد زاده الله من جنس النعمة التي شكره عليها ابنا آخر هو إسحاق : وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً .
|