اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارووق
1)
....
|
أولا أرائك الشخصية التي تصفني بها بالكذب و الكفر و التي تضعها للتشهير لا تهمني و لا تفيد الموضوع في شيء أنا أيضا أظن نفس الشيء فيك و في سنتك و لكن لم أذكره و لا حاجة لي لذكره لأن راسمالي الحجة و الدليل و ليس الكلام المستهلك
و كالعادة لا تخلوا ردودك من البداءة و التهجم فما معنى هذه العبارة
يا هذا....!
فكن رجلا و قلها ليعلم الجميع إنحطاط أخلاقك و ماذا تأثير مذهبك السبلي على أتباعه ؟
أما بالنسبة لتفسيرك للحديث و نعتي بالكذب فلا يسعني إلا أن أذكرك بهذا القول
- وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا
وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23)
انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) سورة الأنعام
فإنظر كيف تكذب و تضحك على نفسك لأن النصوص تكذبك فالناس هم الناس و البلدان هم البلدان فهل للبلدان دماء يعصمونها سواء دماء رعايهم ؟
فكلانا يدرك جيدا أن سنتك جعلت من الآية الخامسة من سورة التوبة
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
ناسخة لكل ما جاء في القرآن من أحكام القتال حيث أطلقوا عليها آية السيف
فهذه الآية تدعوا لقتل كل مشرك في كل زمان و مكان حتى يسلم تماما مثل ما تدعوا الآية 29 لإجبار أهل الكتاب على دفع الجزية أو الإسلام
فعذرك أقبح من ذنب فيا سلام تأتي و تغتصب بلدا ما و تفرض عقيدتك و شريعتك على قوانينه فيصبح المواطن مجبرا على دفع جزية لم يكن يدفعها من قبل أتعلم ماذا يسمى هذا السرقة و النهب أليس هذا قمة الإكراه ؟ و هذا ليس بغريب على من قتل المسلمين أنفسهم لعدم دفعهم الزكاة
و التاريخ يكذبك أيضا فالمناطق التي دخلها الإسلام سلميا لا تزال تمارس فيها مختلف الديانات الوثنية لكن المناطق التي فتحت بالسيف تم محو جميع أنواع الوثنية منها و لم تبقى فيها سوى الديانات الكتابية و هذا دليل على إكراه جميع المشركين الوثنيين على الإسلام
أما بخصوص قولك أن الآيات التي إستشهدت بها تخص افراد و ليس دول فلا أدري هل اضحك أم أبكي على خيبتك هل كان الرسول يعاهد أفراد أم أقوام
انَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى
قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72) سورة الأنفال
فالقوم له نفس مفهوم الدولة فما الفرق بين مدينة لها حكمها الخاص و بين دولة كبيرة
فمن قام الرسول بمعاهدتهم في سورة التوبة و سورة الأنفال و النساء افراد ام أقوام ؟
فتفضل إعرض لنا الآيات القرآانية التي طالبت بفتح الدول ؟
أمريكا و إسرائيل رضي الله عنهما يتبعان سنة رسل الله في التوراة البابلية و السنة و يحضيان بالدعم المادي و العسكري من جل الدول السنية حيث تتواجد قواعدها العسكرية فلماذا اللوم