اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
يقول الله تعالى: وفيه آيات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا. والمعلوم ان الآيات البينات هي أمور تعجز كل الناس عن طمسها وتغطيتها؛ فلا العباسيين ولا الأمويين يستطيعون ولا الماسونيين ؛ فالآية البينة من الله تبقى بينة؛ فإذا كانت آيات القران تحتمل التأويل او التحريف ( حسب ظن بعض المتقرءنين ) فان الآيات البينات محالا ان تحتمل لانها من المعجزات التي لا مقدور لأحد عليها؛ فهي خارج متناول اليد؛ مقام ابراهيم وارتباط الآيات البينات بمقامه؛ ومقامه ليس فقط مكان جلوسه بل مقامه الديني بشكل عام
|
المرجو التصحيح فأنا لست باحثا عن مكة
وَهُوَ الَّذِي
كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) سورة الفتح
بل بكة
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ
فَتْحًا قَرِيبًا (27) سورة الفتح
إِنَّ
أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) سورة آل عمران
و الطريف في الأمر أنني أعتقد بنسبة كبيرة أنها توجد في بلدك الأردن هههه و الطريف أيضا أن الخرائط القديمة تؤكد بالفعل وجود مدينة تدعى مكة لكن ليس مكة الحالية
بالنسبة لملاحظاتك بخصوص الآيات البينات فأرجو أن تعزز قولك بأن لا أحد يستطيع طمسها بنص يؤكد ذلك فمثلا عندما يقول الله تعالى من دخله كان آمنا ثم يموت الناس بداخله فهذا مخالف لنصوص القرآن أما ما تقوله بخصوص عدم إستطاعت أي بشر طمسها فهذا كلام مبني على الظن و لا يوجد لنص صريح يقول أن هذه الآيات لن تطمس من طرف البشر في يوم من الآيام و حتى لو سايرتك فهذا لا يعني أنهم طمسوها نهائيا ما دامت ستظهر في يوم من الأيام
كما أن هذه الآيات كانت موجهة للمؤمنين فقط و ليس لكل البشر مادام الله حرم دخول المشركين للمسجد الحرام
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا (28) سورة التوبة
و عندما أصبح نفس هؤلاء المؤمنين مشركين
وَلَا تَكُونُوا
مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (31-32) سورة الروم
فلم يعد هناك مؤمنون لتظهر لهم الآيات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
ثم تأتي الآيات البينات المتصلة بمقام ابراهيم وسيرته؛ ومنها ماء زمزم وما ادراك ما زمزم؛ والكلام عنه يطول!!!! وكفى بماء زمزم آيات بينات
|
أهذه هي الآيات البينات ؟
http://archive.aawsat.com/details.as...7#.Vfv3vNJ_Oko
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
وان الله جعله امنا كما جعل سقف السماء محفوظا؛ فلا يناقض محاولات الجن النفاذ مع كونها سقفا محفوظا؛ كما لا يناقض حدوث بعض الحوادث في مكة أمانها؛ فياجوج ومأجوج سيقولون انتهينا من ساكن الارض فعلينا بساكن السماء فيرمون سهامهم باتجاه السماء فيعيدها الله لهم وآثارها دماء فتنة لهم؛ مكة أمنه فعليا حيث انها المنطقة التي لم ولن تحتل من اجنبي على مدار التاريخ؛ بمعنى انها لم تتعرض لحملات إبادة وتطريد وتغيير ملامح؛ بل ان ما ينسب لمكة انها تعرضت الطمس والتغيير هو من لا يؤمن بان الله جعلها أمنه؛ فان كنت تؤمن يا باحث بأنها آمنة فكيف تعتقد بما ينسف مفهوم أمانها فتظن انها طمست وشرد من فيها!!!!!؟؟؟؟
|
السماء لها عدة معاني في القرآن فآية السقف المحفوظ هناك من يرى أنها تخص سماء الغلاف الجوي فقط و لا يمكن الجزم أن الآيتان متربطتان و أظن أن ما تقصده هو منع الشياطين من الإستماع إلى الملأ الأعلى و هنا لا يوجد أي إسثتناء فحتى من يخطف الخطفة فأنه يقضى عليه بشهاب ثاقب يعني في الأخير لا يوجد شيطان يخبر الإنس بالغيب
فعندما يقول الله تعالى من دخله كان آمنا فلا يجود أي إستثناء و لا داعي للبحث في أمثلة أخرى لإثبات ذلك و صراحة لا أرى أي علاقة بين طمس البيت و عدم أمنه فالبيت لا يزال محفوظ في مكان ما و من دخله حاليا فسيكون آمنا
ثم كيف تقول أن البيت لم يتعرض لحروب و تغير و روايتكم تقول أنه هدم 4 مرات و قصف بالمنجيق و أصابته السيول وسرق القرامطة حجره الأسود الذي لم يسترجع منه سوى 8 حجرات صغيرة ؟ مكة الحالية لم تحتل كونها منطقة صحراوية غير مغرية و ليس صدفة أن من نقلها نقلها لمكان بعيد عن أطماع الغير مسلمين