عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2015-09-29, 01:47 PM
بدر سالم بدر سالم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-09-26
المكان: السعودية
المشاركات: 5
عاجل من يحب أبو بكر وعمر فهو كـافـر

وعن أبي علي الخراساني ، عن مولى لعلي بن الحسين (ع) قال : كنت مع علي بن الحسين (ع) في بعض خلواته ، فقلت : إنّ لي عليك حقا ، ألا تخبرني عن هذين الرجلين ، عن أبي بكر وعمر فقال : كافران ، كافر من أحبّهما.
وعن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين (ع) وقد خلا : أخبرني عن هذين الرجلين قال : هما أوّل من ظلمنا حقّنا ، وأخذا ميراثنا ، وجلسا مجلسا كنّا أحقّ به منهما ، لا غفر الله لهما ولا رحمهما ، كافران ، كافر من تولاّهما
.
تقريب المعارف الحلبي ص244


تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين (ع) قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين: عن أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران كافر من أحبهما.
وعن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين (ع) فقال: كافران كافر من تولاهما.

بحار الأنوار المجلسي 30: 381 / 30: 630 / 72: 137 / 69: 138


البحار، عن كتاب تقريب المعارف لابي الصلاح الحلبي: عن أبي علي الخراساني، عن مولى لعلي بن الحسين (ع)، قال: كنت معه في بعض خلواته، فقلت: ان لي عليك حقا، ألا تخبرني عن هذين الرجلين، عن فلان وفلان ؟ فقال: كافران، كافر من أحبهما.
وعن ابي حمزة الثمالي، أنه سئل علي بن الحسين (ع) مـن طـرق مختلفة عنهما فقال: كافران، كافر من تولاهما.

مستدرك الوسائل الطبرسي 18: 178


وقد اتّفقت روايات أهل البيت (ع) وسيرتهم وفي أدعيتهم على لعن الثلاثة ومن تابعهم وشايعهم ، وهو معنى آخر للبراءة منهم وفي تقريب المعارف عن السجاد (ع) : هما أوّل من ظلمنا حقّنا ، وأخذا ميراثنا ، وجلسا مجلسا كنّا أحقّ به منهما ، فلا غفر الله لهما ، ولا رحمهما ، كافران كافر من تولاّهما.
طرف من الأنباء والمناقب ابن طاووس ص230


وعن أبي علي الخراساني عن مولا لعلي بن الحسين قال كنت معه (ع) في بعض خلواته فقلت أن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين عن أبي بكر وعمر فقال كافران كافر من أحبهما وعن أبي حمزة الثمالي قال قلت لعلي بن الحسين وقد خلا اخبرني عن هذين الرجلين قال هما أول من ظلمنا حقنا وأخذا ميزاننا وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما لا غفر الله لهما ولا رحمهما كافران كافر من توليهما.
مجمع النورين المرندي ص103

رد مع اقتباس