اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
لا بأس
فليكن سؤالي هذا ؟
اريد الجواب
|
الجواب مثل ما قلتلك .. هم لم يشتركو بالقتال .حتى يطبق عليهم الحديث .
فطلحة قتل بسهم غدراً .. والزبير ذهب إلى أحدى الوديان وتبعه أحدهم فقتله وهو يصلي .
وعلي لم يشترك .. بل لم يرغب بالحرب .
والحديث ينزل على كل من هو حريص على قتل أخيه .. يجب أن يشترط شرط الحرص على قتل الآخر .
كما في الحديث الذي بين العله .
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فعن الْأَحْنَفِ بن قَيْسٍ قال ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هذا الرَّجُلَ فَلَقِيَنِي أبو بَكْرَةَ فقال أَيْنَ تُرِيدُ قلت أَنْصُرُ هذا الرَّجُلَ قال ارْجِعْ فَإِنِّي سمعت رَسُولَ اللَّهِ يقول:
(إذا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ في النَّارِ فقلت يا رَسُولَ اللَّهِ هذا الْقَاتِلُ فما بَالُ الْمَقْتُولِ قال
إنه كان حَرِيصًا على قَتْلِ صَاحِبِهِ [إنه قد أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ]).
لا علي حريص على القتال ولا طلحة ولا الزبير رضي الله عنهم .