اقتباس:
والسؤال الاهم يا هيثم القطان
لقد ذكر البخاري في صحيحه ان عمار خطب بالناس فقال ان الله ابتلاكم بام المؤمنين عائشة ليرى هل تطيعونه ام تطيعونها ؟
فجعل عمار طاعة الله الى جانب طاعة علي عليه السلام و طاعة السيدة عائشة معصية الله عز وجل
فماذا تقول ؟
|
بغض النظر عن صحة الرواية ..
قال الله تعالى ( وأطيعو الله وأطيعو الرسول وألي الأمر منكم ) .
ولي الأمر أراد أن يكون القصاص من قتلة عثمان في وقت لاحق .. أم المؤمنين أرادت أن يكون القصاص حالاً .
فطاعة ولي الأمر مقدمة ... مثل لما أمك تأمرك أن تنجز عمل ما في وقت الصلاة .. وتخشى خروج وقت الصلاة .. فمن الأولى طاعة الوالدين أم الصلاة .. لا شك أن الصلاة مقدمة .في هذه الحالة .. والله تعالى جعلك في إختبار .. هل تطيع أمك أم تصلي في وقتها .
أيضاً في موقعة الجمل .. الله تعالى جعل الأمة في إختبار هل نطيع ولي الأمر وهو الخليفة علي رضي الله عنه أو أم المؤمين ..
هذا هو مقصد عمار رضي الله عنه