كلام في غاية الروعة ويلامس شغاف القلوب
لو يعلمون الله وقدرته وسخطه لتمنوا أن يكونوا ترابا
لو تفكر العبد في ربه تعالى وكيف أنه يكلأه في الليل والنهار ويغدق عليه الفضل والنعم ويفتح له أبواب الرحمات ! ويد الله مبسوطة وهو يفرح بعودة المتنكب ويفتح رحماته لكل آيب إلى جناب اللله تعالى .
ولكن الخزي والعار على من قد أغدق الله عليه بكل فضل وفتح له كل باب للتقرب من جنبات الرب الكريم !!! ولكن المستنكف غره الهزيل المقيت وعُمي عليه بصيرته !! فه في لعاعة يتيه ويتجبر !!
ولكنه لا يعلم متى أخذه الجبار لن يفلته !!! وحينها لاينفعه المعذرة والندم !
ولات حين مناص .
ألا من متعظ ! ومدرك نفسه قبل أن يقول رب أرجعون ؟
أيها المفرطون في رحمات الله ونعمائه وأفضاله وكلأه للجميع ومحبته للمحسنين والصالحين والمترشدين !!
ثم أيها والمتمادون على الله والحق والدين وقد غركم الهزيل والبخس هلا راجعت الحق وأنفسكم !
هلا غاب عنكم ذلك الخداع الغرير ومخادعة النفس وظلمها وركسها في الموبق والمخزي والمردي ؟؟؟
ثم هلا عدتم لمصلحتكم وسعادة الدارين وحكمة ورحمة رب الثقلين ... ورب كل شيء وخالقه ..
وهو اللطيف الخبير .............
هلا عدتم إلى جناب الرب الرحيم والذي لا يرضى لعباده الكفر !!
ويقول تعالى :
( ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور )
|