بسم الله الرحمن الرحيم
مهند .. إذا أرت أن تحاور من يخالفك في الدين والمذهب عليك أن تشكل عليه بناءاً على مباني دين أو مذهب خصمك ..وليس على مبانيك .. هذه أساسيات الحوار مع المخالفين في الدين والفكر ..
يعني ما يصير أنت كمسلم تناظر مسيحي في موضوع الثالوث مثلاً وتقول أن الله واحد أحد وليس ثالث ثلاثة . بهذه الطريقة سوف يضحك عليك لأنك .. عليك أن تناقشه بعقيدة التثليث من منظر الدين المسيحي .. وهذا يتطلب منك دراسة الدين المسيحي وكيفية فهمهم لنصوصهم وبناءاً عليها تبني أشكالك وحجتك .. وإذا لم يوجد إشكال فالجدال المنطقي .
أنت في مداخلتك هذه لم تناظرني بناءً على فهم السني لنصوص .. ولا يوجد عندك جدال منطقي أستطيع أن أحاورك فيه .
وأيضاً يجب أن تعلم .. أن الدين الشيعي قائم على شيئين .. هما الولاء والبراء . أي البراء من أعداء أهل البيت .. وأهم أعداء أهل البيت هم الصحابة وخاصة أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وطلحة والزبير .. رضي الله عنهم .. هؤلاء هم بنسبة لديانة الشيعية هم أعداء أهل البيت وبتالي أن لا يهمك الفهم السني لنصوص بل يهمك الطعن بغض النظر عن منطقية هذا الطعن .. لأن بطعن تبرر الإمامة .. فإذا كان أبو بكر من الصالحين فلا مبرر لوجود إمامة بنص .. فيجب الطعن في أبو بكر وعمر وخلق قصص مثل كسر الضلع وحرق الدار لبغضهم لأن مجرد أخذ أبو بكر الخلافة من علي ليست كافية في بغض وكره أبو بكر وعمر فلابد من خلق قصة تزيد من كرهكم لهم وبراء منهم فخلقت قصة حرق الدار وكسر الضلع .
هذا كلامك في موضوع .. على طاولة الحوار الهادف مع أحمد .في مشاركتك رقم 68
اقتباس:
وبالتالي تعلمون ان الشيعي لو اعتقد ان ابا بكر من الذين امنوا وعملوا الصالحات لسقط اعتقاده ومذهبه لان هذا لا يلتقي مع اعتقاده بشرعية خلافة الامام علي
|
فبتالي الطعن في الصحابة وجعلهم ناس غير صالحين هو هدفك ومصلحتك ..
لهذا لا تفهم النصوص في كتبنا بناء على معتقدك أنت .. بل بناءاً على معتقدنا نحن .. وأشكل علينا .. هنا تكون حجتك فعالة .
اقتباس:
1- لم تقدم لي البينة على دعواك ان طلحة اعتزل القتال .. حبيبي هيثم اريد دليل على كلامك ...هل هو في تاريخ الطبري او تاريخ المسعودي ... لا اريد كلام فانا اقدر ان اتكلم مثلك وربما اكثر .
|
هههه ليش بس طلحة .. وين راح الزبير وعلي رضي الله عنهم ..طلحة أصلاً لم يعتزل بل لم يشارك
طلحة يده مشلوله .. شلت في سبيل الله من أجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. وهو قتل بسهم في رجله ومات متأثر من جراحه .. هذا أكبر دليل أن لم يشارك في المعركة ..
الرابط
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7...84%D9%84%D9%87
أما الزبير فقد أعتزل ساحة المعرك بعيداص عنها وقتل أحدهم غدراً .. قيل هو نائم أو هو يصلي .
الرابط
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A...AC%D9%85%D9%84
وأترك سؤال لماذا علي لم يشارك في المعرك .. لك
هل علي شارك في المعركة أم لا ؟؟
اقتباس:
- تقول
والحديث ينزل على كل من هو حريص على قتل أخيه .. يجب أن يشترط شرط الحرص على قتل الآخر
اقول : وهل الذي يجيش الجيوش من المدينة الى البصرة ويقطع مئات الكليومترات لم يكن حريص على قتل صاحبه !!!!!!
بامكان اي قاتل يقول هذا الكلام فنفرغ الحديث من محتواه ويصبح لغوا !!
فهل ترى النبي صلى الله عليه واله يتحدث باللغو ؟ وهل الامام مسلم متخصص باخراج اللغو ؟
|
ألم أقول لك .. إذا أردت الإشكال على مخالفك لا تشكل عليهم بناءاً على فكرك ومبانيك لأنهم سوف يضحكون عليك .. ويكون أستنتاجك خاطئ .
أهل السنة يقولون أن جيش عائشة ليس لقتال علي رضي الله عنه بل لثأر من قتلة عثمان ..
وأنت قلتها بنفسك أن علي كان في المدينة .. يعني لو يريدون قتال علي لذهبو إليه في المدينة وليس في البصرة .
وللعلم حسب معلوماتي أن جيشها خرج من مكة وليس من المدينة .
طلحة والزبير نعم حريصون على القتال ولكن قتال قتلة عثمان وليس جيش علي .هم جيشو الجيوش لذالك .
اقتباس:
الجواب :
كان الامام علي عليه السلام في المدينة فلما علم انهم يريدون الفتنىة خرج ليقطع امرها قبل ان يستفحل
و طالما السؤال موجه لي : فان الامام حسب اعتقادي المذهبي امام رسالي معصوم فلا يفعل الا الصواب
واما بالنسبة لك فان صحيح البخاري حجة عليك فان السيدة عائشة كانت تامر بمعصية الله بشهادة عمار
|
ومره أخرى تجاوب على حسب أعتقادك ههههه .. وأيضاً تجاوب على لساني وتفرض علي عقيدتي وتريدني أن أبني عليها وأرد عليك هههههه.
لا طبعاً .. كلامك غير صحيح .
لنرى كتب التاريخ .. ولنرى إبن كثير ماذا قال في البداية والنهاية .
وذكر ابن كثير أن علياً وصل إلى البصرة، ومكث ثلاثة أيام، والرسل بينه وبين طلحة والزبير، وأشار بعض الناس على طلحة والزبير بانتهاز الفرصة من قتلة عثمان فقالا: إن علياً أشار بتسكين هذا الأمر، وقد بعثنا إليه بالمصالحة على ذلك.
ثم قال ابن كثير:
(وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريب من ألفي رجل، فانصرف كل فريق إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف، فثارت كل طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلاً، وبيتونا وغدروا بنا، وظنوا أن هذا عن ملأ من أصحاب علي، فبلغ الأمر علياً فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيتنا أهل البصرة، فثار كل فريق إلى سلاحه، ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحد منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدراً مقدراً، وقامت على الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان، وقد اجتمع مع علي عشرون ألفاً، والتف على عائشة ومن معها نحوا من ثلاثين ألفاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون، والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي: ألا كفوا ألا كفوا، فلا يسمع أحد...) انتهى كلام ابن كثير رحمه الله.
إذاً من أججو الحرب لمصلحتهم هم قتلة عثمان المندسين بين الجيشين وخاصة جيش علي رضي الله عنه .
رابط
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=10605
اقتباس:
|
لا حبيبي الحديث في صحيح مسلم فلا تتشاطر معي في الحوار
|
طيب ليش غاضب هههههه أهدأ حتى تعرف تتحاور معي .
نعم الحديث صحيح لم أكن أعرف أنه في صحيح البخاري .
اقتباس:
|
فاولا : هذا قصدك انت وليس قصد عمار فلا تتكلم نيابة عنه
|
لا طبعاً هذا هو رأي عمار .. هههههه
وأنت أيضاً لا تتكلم بنيابة عنه .
أنا معي أدلة وهو كلام عمار نفسه ..
وأيضاً أقول وأعيد .. لا تناظرني بناءاً على معتقدك ومبانيك وتفسر رواية سنية بناءاً على مباني شيعية .
هذا خطأ في الحوار .. الرواية سنية وعليها يجب أن تفهم كيف يفهم السنة الرواية وتشكل علينا .. أما طريقتك هذه فهي ساذجة وبدائية .
لنرى الروايات
حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : غندر ، حدثنا : شعبة ، عن الحكم سمعت أبا وائل قال : لما بعث علي عماراًً والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار ، فقال : [COLOR="darkred"]إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ، ولكن الله إبتلاكم لتتبعوه أو إياها.
عبد الله بن محمد ، حدثنا : يحيى بن آدم ، حدثنا : أبوبكر بن عياش ، حدثنا : أبو حصين ، حدثنا : أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال : لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي ، فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه ، وقام عمار أسفل من الحسن فإجتمعنا إليه فسمعت عماراًً يقول :
إن عائشة قد سارت إلى البصرة ووالله إنها لزوجة نبيكم (ص) في الدنيا والآخرة ، ولكن الله تبارك وتعالى إبتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي .
وفي الرابط بقية الرواية على عدة أسانيد
http://kingoflinks.net/Mkhalfoon/4Ay.../4Ebtlakom.htm
واضح كلام عمار رضي الله عنه ..
أن الله أبتلى المسلمين هل نطيع أمنا عائشة في المضي لثأر والقصاص لقتلة عثمان .. أم نطيع ولي الامر وهو الخلفية علي رضي الله عنه .والله تعالى أمرنا بطاعة ولي الأمر .
أنت أمام خيارين . وهذا هو البلاء .. مثل المثال الذي ضربته لك .. أمك طلبت منك أن تنجز لها عمل ما .. أي عمل .. الذهاب إلى السوق .. الذهاب إلى الصيديلة لجلب الدواء .. أي عمل .. وصادف ذلك دخول وقتل الصلاة .. وتخشى خروج الوقت .. هنا هل تطيع الله تعالى في أقامة الصلاة في وقتها أم تطيع أمك .. وطاعة الأم أيضاً من طاعة الله ولكن تبدي أصح المصلحتين .وهذا معروف في الفقه تقديم الأوجب على الواجب .
يعني لو أنا في ذلك الزمان لأخترت تقديم الأوجب على الواجب .. الواجب هو طاعة أم المؤمنين ولكن هذا يعارض مع الأوجب وهو طاعة ولي الأمر وكان حينها الإمام علي رضي الله عنه . فطاعة الإمام علي بذلك الموقف مقدم على طاعة أم المؤمين .
اقتباس:
|
ثانيا : ومن هو ولي الامر هنا ؟
|
ههههههه مسكين .. هدي من روعك أشفيك ؟؟
علي هو ولي الأمر عليه السلام .
اقتباس:
فهل قتل 10 الاف مسلم وفيهم صحابي كبير بحجم علي ابن ابي طالب هو بالنسبة لك مثل الذهاب الى السوق
وهل جعلت جريرة من يطيع امه فيقتل عمار بن ياسر و يخالف الله فيؤخر الصلاة ؟ مثل جريرة من يطيع امه فيذهب الى السوق فيخالف الله في تأخير صلاته ؟
|
ههههه أنت في هذه الجملة أرتكبت خطئين في المناظرة .. الخطأ الأول كما قلت لك .. بنيت أشكال وفق المعتقد الشيعي .
في المعتقد الشيعي عائشة أمرت بقتال علي .. خلي هذا المعتقد لك لست بحاجة إليه .
عليك أن تشكل علي وفق معتقدي .. وهو حسب التاريخ أم المؤمنين أرادة قتال والثأر لقتلة عثمان .
الخطأ الثاني ..
أن عمار رضي الله عنه لم يقتل في معركة الجمل .. بل معركة صفين في حرب الإمام علي مع معاوية .هههه
لا تتسرع في الجواب .