بارك ألله فيك أخي ألحبيب أبو عبيدة حفظك ألله
لو تفحصنا جيدا دين ألشيعة ألمستحدث ومن خلال رواياتهم ألمكذوبة وتدليسهم وطعنهم وافترائهم على صحابة وزوجات ألرسول صلى ألله عليه وسلم بل ذهبوا الى أكثر من ذلك في مجادلة ألله تعالى وألأعتراض عليه وعلى آياته وتحريفها وتفسيرها تبعا لهواهم وكذلك ألطعن في رسول ألله وإتهامه بعدم إكماله للرسالة وإنه لم يبلغ ألتبليغ ألواضح برسالات ألله تعالى وخاصة ألإمامة لوجدناه هو أخطر دين على ألإسلام وألمسلمين .
فألضبابية ألتي تعمد وضعها ألوضاعين في رواياتهم وألتي هي خليط من ألمجوسية وأليهودية وألصليبية وإستحدثوا مصطلحات موازية وشبيهة للحاخامات وألقسسة وهو مصطلح ألآيات لمعمميهم ألكفرة ألفجرة وألضالين وألمضلين وأصبح لهم أتباع ومقلدين يتحكموا فيهم كما يتحكم ألراعي بدابته وحشوا في عقولهم ألعفنة وألمتحجرة روايات جلها هو ألطعن في دين ألله وألإنحراف ألواضح عن ألتوحيد وألشرك بالله ألواضح وألفاضح .
ألشيعة يتكلمون عن ألإمامة وحدودهم بها فقط إبتداع تعريفها بأنها أفضل من ألنبوة دون إثبات إمامة من يدعون بهم بأنهم أئمة وكذلك ألعصمة وتشبثهم ودفاعهم عن ألزنا وهو ألمتعة ...............الخ من ألخزعبلات وألبدع ألغير منطقية وألغلوا بآل ألبيت وتفضيلهم حتى على رسولنا ألكريم وذهبوا الى وضعهم في صفة ألإلوهية ليكون ألكون وخلقه وعلم ألغيب هو بيد أئمتهم لن نقرأ لهم شيء يخص دين الإسلام بل بالعكس كل مانقرأه لهم هو ألطعن في دين ألإسلام .
فقد حرفوا وأضافوا لأركان ألاسلام بدع ومصطلحات غريبة وكذلك عملوا في أركان ألإيمان ....
فالإسلام منهم برااااء وماهم إلا رعاع كفرة فجرة مارقون أخزاهم وأذلهم وقاتلهم ألله تعالى
|