شكرا ،والحمد لله فكل يوم تتضافر الجهود والبراهين على قدرة الله العظيم واتقانه المعجز في خلقه ،وتلك الحسابات الدقيقة والتي لا يخرمها رأس دبوس .
ويقول مارتن ريس الثوابت التي ينطبق عليها التوافق الدقيق للكون وهي:
N: النسبة بين القوى الجاذبية إلى القوة الكهرومغناطيسية.
إبسيلون (ε): القوة التي تربط النوكليون مع نواة الذرة.
أوميغا (ω): الأهمية النسبية للجاذبية وتوسع الطاقة في الكون .
لامدا (λ): الثابت الكوني.
َQ: نسبة قوة الجاذبية اللازمة لسحب مجرة كبيرة إلى الطاقة المكافئة لكتلتها.
D: عدد من الأبعاد المكانية في الزمكان.
Martin Rees, 1999. Just Six Numbers, HarperCollins Publishers
ويقول باول ديفيس :
مثلا لو أن القوة النووية القوية كانت أقوى ب 2% من قوتها الحالية، مع بقاء جميع الثوابت الأخرى بدون تغيير، ثنائي البروتون سيكون مستقرا وسيندمج مع الهيدروجين بدلا من الديوتيريوم والهليوم . وبالتالي فإن تغيرات كبيرة ستحدث على فيزياء النجوم بحيث أنه سيمنع من ظهور الحياة على الأرض، حيث أن ثنائي البروتون سيُسَرع من الانصهار البطيئ للهيدروجين في الديوتيريوم. في الواقع ان الهيدروجين سينصهر بكل سهولة بحيث أن الهيدرجين الموجود في الكون كله سيستهلك خلال الدقائق الاولى للانفجار الكبير.
Paul Davies, 1993. The Accidental Universe, Cambridge University Press, p70-71
وتلك الثوابت ورابطتها العظيمة بتشكل المواد والنجوم والمجرات ، ثم مصانع الكربون في النجوم والحديد وغيرها في الاجرام الكبيرة .
وسبحان الله العظيم كيف جعل الله البرهان لكل متشكك ، وكيف جعل الله بداية للكون واحكام واتقان ، وكي يعلموا أن الله منشأه ومقدر كل شيء فيه .
|