عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2016-03-12, 04:25 PM
علي كرار علي كرار غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2016-03-01
المكان: لبنان
المشاركات: 157
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه مشاهدة المشاركة
وهل الله حدد لكم درجات لآل البيت أنفسهم
هل هم متساوون في الإيمان
بل آل البيت عندكم هل هم متساوين في درجاتهم وفق عقيدتكم
أبناء الحسن وأبناء الحسين رضي الله عنهم
بل أبناء الحسين أنفسهم هل هم بنفس الدرجه عندكم
لن تستطيع ا، تقول نعم ,, وتثبت هذا


{{{{ فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون }}}}
{كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} (الأنعام:125)،

سبحان الله
هؤلاء الروافض وأضرابهم من الصوفيه جمعتهم عبادة القبور ومجادلة الله فيما يقول
الله جنب المؤمنين الرجس
وهم يقولون ,,, وهل الله يعلم أنهم متساوين في درجة الإيمان
لماذا أنت تتطرق الى من له الأفضلية..الحقيقة هي ان رسول الله ص حدد أسماء الأئمة من بعده ولا يوجد أفضلية يوجد من عينه الله تعالى للإمامة وهذا الحديث يظهر لك حقيقة الوضع:
جاء في (فرائد السمطين) بسنده عن (مجاهد) عن (ابن عباس) أنَّه قال:
(قدم يهودي يقال له نعثل فقال:
يا محمد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين، فان أجبتني عنها أسلمت على يديك، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): سل يا أبا عمارة، فقال: صف لي ربَّك! فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز العقول أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار أن تحيط به، جلَّ وعلا عما يصفه الواصفون، ناءٍ في قربه، وقريب في نأيه، هو كيَّف الكيف، وأين الأين، فلا يقال له أين هو، وهو منقطع الكيفيَّة والأينونية، فهو الأحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد، ولا يكن له كفواً أحد، قال: صدقت يا محمد! فأخبرني عن قولك أنه واحد لا شبيه له، أليس الله واحداً والإنسان واحداً، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): الله عزَّ وعلا واحد، حقيقي، أحديُّ المعني، أي لا جزء ولا تركيب له، والإنسان واحد ثنائي المعني، مركَّب من روح وبدن، قال:
</span>صدقت فأخبرني عن وصيِّك من هو؟ فما من نبي إلاّ وله وصي، وإنَّ نبينا موسى بن عمران أوصى ليوشع بن نون، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إنَّ وصيي علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين، قال:
يا محمد فسمِّهم لي، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي، فهؤلاء إثنا عشر
رد مع اقتباس