سأبدأ بالرد على شبهاتك واحدة واحدة
1 بالنسبة لما استشهدت بخصوص كتاب مروج الذهب فمؤلف الكتاب المدعوا أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي ضعيف
قال ابن حجر عنه : كتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً، ويعتبره الاثنا عشرية - في تراجمهم - من شيوخهم. توفي سنة (346ه*).
حتى لو افترضنا أن هذا المسعودي ليس شيعيا فسمة الاعتزال باقية فيه ولعلمك المعتزلة لهم نفس ميولكم في كثير من المواقف ولكم ولهم العديد من التوافقات فيبقى المسعودي ضعيفا
2 إبراهيم بن سيار النظام والذي ذكرته في كلامك عن الوافي بالوفيات معتزلي متهم بالزندقة
قال ابن قتيبة في "اختلاف الحديث" له: كان شاطرا من الشطار مشهورا بالفسق.
ثم ذكر من مفرداته: أنه كان يزعم أن الله يحدث الدنيا وما فيها في كل [ص:296]
وقال أبو العباس بن القاص في كتاب "الانتصار": كان أشد الناس إزراء على أهل الحديث وهو القائل:
زوامل الأسفار لا علم عندهم ... بما تحتوي إلا كعلم الأباعر.
مات في خلافة المعتصم سنة بضع وعشرين ومئتين وهو سكران.
3 يا أبله إبن أبي الحديد شيعي رافضي إثنا عشري باعتراف علمائكم
ترجمة ابن أبي الحديد الرافضي
هذه ترجمة ابن ابي الحديد ..من كتب الشيعة ..
(( هو عز الدين بن ابي الحسن بن ابي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة المشهور وهو من أكابر الفضلاء المتتبعين وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليا لأهل العصمة و الطهارة …… وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في امير المؤمنين عليه السلام شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب ، والحاوي لكل نافحة ذات طيب …… كان مولده في غرة ذي الحجة 586 ، فمن تصانيفة شرح نهج البلاغة عشرين مجلداً صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد اخيه موفق أبي المعالي فبعث له مائة دينار وخلعة سنية وفرسا ))
-روضات الجنات للخوانساري ج 5 ص 21.20 –
وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب :
(( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).
-الكنى والألقاب للقمي ج 1 ص 185 -
وجاء في معجم المطبوعات العربية - اليان سركيس ج 1 ص 29 :
(( عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد عز الدين المدائني الحكيم الاصولي المعتزلي هو من أكابر الفضلاء المتشيعين .
وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليا لاهل بيت العصمة والطهارة وان كان في زي أهل السنة والجماعة . ومن تصانيفه الفلك الدائر على المثل السائر ونظم فصيح ثلب ؟ صنفه في يوم وليلة كانت ولادته في المدائن . وفي سنة 633 تسلم الاشغال الديوانية في المملكة المستنصرية وتوفي ببغداد , شرح نهج البلاغة صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ولما فرغ من تصنيفه أنفده على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي فبعث له بمائة الف دينار ))
فلا تكذبوا على أنفسكم فابن أبي الحديد شيعي رافضي وبالتالي فهو منكم فلا تحتجوا بشيء منكم علينا قال من أهل السنة قال
فشبهاتك اثنان منها فيها معتزليان وآخرى فيها رافضي وبعد قليل سأرد على شهبتك الأخيرة بخصوص الطبري
__________________
الإمامية نواصب الأمة
وأهل السنة شيعة أهل البيت الحقيقيين
|