[align=center][/align]بخصوص ما ذكرته من كتاب المعجم الكبير فالرواية التي سقتها لنا ضعيفة وهذا لعدة أسباب
نص الرواية
حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري، ثنا سعيد بن عفير، حدثني علوان بن داود البجلي، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: دخلت على أبي بكر رضي الله عنه، أعوده في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت، فاستوى جالسا، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا، فقال
...... وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته
علوان بن داود البجلي منكر الحديث
قال البخاري: علوان بن داود ويُقال: ابن صالح منكر الحديث.
وقال العقيلي: له حديث لا يتابع عليه، وَلا يعرف إلا به.
وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث.
فالرواية ضعيفة
__________________
الإمامية نواصب الأمة
وأهل السنة شيعة أهل البيت الحقيقيين
|