[align=center][/align]مرويات الإمام زين العابدين في صحيح مسلم
____
صحيح مسلم هو ثاني أصح الكتب بعد كتاب الله وبعد كتاب صحيح البخاري وهو مرجع لا يستغنى عنه في الأبحاث والمسائل الخاصة بنا .... وستتفاجئ بأن الإمام مسلم قد روى مرات عديدة عن الإمام زين العابدين بن الحسين رضوان الله عليهما
____
72 - (1106) وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم»
المصدر :: صحيح مسلم 2 / 778
130 - (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن غندر، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس، فدخل علي وهو غضبان فقلت: من أغضبك، يا رسول الله؟ أدخله الله النار، قال: «أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون؟» - قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب - «ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا»
المصدر :: صحيح مسلم 2 / 879
131 - (1211) وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الحكم، سمع علي بن الحسين، عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة، بمثل حديث غندر، ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون
المصدر :: صحيح مسلم 2 / 879
95 - (2449) حدثني أحمد بن حنبل، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي، أن ابن شهاب، حدثه أن علي بن الحسين، حدثه أنهم حين قدموا المدينة، من عند يزيد بن معاوية، مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ قال فقلت له: لا، قال له: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا، حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك، على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم فقال: «إن فاطمة مني، وإني أتخوف أن تفتن في دينها» قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال «حدثني فصدقني، ووعدني فأوفى لي، وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا»
المصدر :: صحيح مسلم 4 / 1903
__________________
الإمامية نواصب الأمة
وأهل السنة شيعة أهل البيت الحقيقيين
|