أخي العزيز :
أنت تقول في مقدمة سؤال آخر لك :
ولكن لم تجبني: هل كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي نقله إلينا علماء الحديث
وهنا أضطر لتصحيح هذه المقدمة من السؤال أولا قبل أن أجيبك ،
فالسؤال لابد أن يتم بهذه الكيفية
(وهل الكلام الذى تداوله علماء الحديث ونسبوه إلي النبي)
فكل ما نسبه علماء الحديث إلي الرسول، كان ظنى الثبوت وهذا بإعترافكم أنتم علماء الحديث، فكيف تقولون أنه كلام النبي عليه السلام
إذا فعندما يكون إستكمال سؤالك هكذا
هل كل ما نقله علماء الحديث منسوبا إلي النبي ،،، غير مقبول لديك كله يعني ما تعلق بالأحكام وما تعلق بالأخبار عن الأمم السابقة مثلا أو ما يتعلق بالجنة والنار ؟
تكون إجابتى،،،، نعم ،،، الكلام المنقول عبر الرواة وتم نسبه للنبي زورا وبهتانا غير مقبول عندى نهائيا، لإنه بمنتهي البساطه لا دليل على صحة هذه الأحاديث ، ولم يأمر الله تعالى بإتباع شق ثان للتشريع حتى نتبعه.
هذه كانت إجابتى عليك
والآن بدوري أسألكم أخي الكريم
إذا كانت الأحاديث هي متممة ومكملة لكتاب الله كما تدعون
فلماذا لم يدون الرسول عليه السلام الأحاديث في حياته كما دون القرآن الكريم أيضا أثناء حياته ، حتى يتم حفظ الأثنين، ويصون الأحاديث من الوضاعين والكاذبين .
أرجوا أن أجد إجابة على سؤالى
تحياتى وهداك الله وهدانا إلي صراطه المستقيم
|