عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2016-03-27, 12:28 PM
الموجي1 الموجي1 غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2016-03-27
المشاركات: 39
افتراضي

سؤالك: (فهل يجوز للسيد عمر بن الخطاب ضرب صحابي جليل لمجرد إغضابه) ؟

الجواب واضح في الراوية: (وكان عـامـلاً له) + (قول عثمان بن حنيف: فوالله لما انتهكت ممن وليتني أمره، أشد مما انتهكت مني).



تقول: (قلت عبارة فكأنه للاحتمال وليست للجزم)

الجواب واضح في الرواية: (وهو قول عثمان بن حنيف: لا يهلك هذا يا أمير المؤمنين)

إلــــــــــــى هنا جميع الأقوال والأفعال في الرواية الصحيحة [وبلا تأويل] واضحة للإجابة عن تساؤلاتك

وما فعله عمر بن الخطاب دليلاً على محبته لعثمان بن حنيف وعلو رتبته عند عمر بن الخطاب بل وزادت محبته أكثر كما في آخر الرواية.



أمثله من التوبيخات والتهديدات التي صدرت عن مولانا أمير المؤمنين (ع) إلى عماله مثل عثمان بن حنيف عندما دعاه أحد البصريين إلى وليمة :

كتب إلى عثمان بن حنيف عامله على البصرة : أما بعد يابن حنيف فقد بلغني أن رجلاً من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها .... (نهج البلاغة)

[شرح نهج البلاغة للخوئي ج8]:

ومواخذته (ع) بمجرد إجابه دعوه من بعض فتيان البصره وتشديده في توبيخه بهذه الجمل البالغة في الطعن و المذمة (دليل آخر) على علو رتبته و سمو درجه ايمانه و انه لا ينبغي من مثله اجابه مثل تلك الدعوه و الاشتراك في حفله ضيافه تعقد لكسب الشهره أو جلب المنفعه او الانهماك في اللذه و الغفله او الاستمتاع بالاغذيه اللذيذه فظاهر الكتاب الموجه علي عثمان بن حنيف بالعتاب توبيخ عنيف على ارتكابه خلافا عظيما يستحق به هذا التوبيخ الشديد الذي (أشد) ألماً من الضرب بالسوط او الحبس الي حين الموت.

رد مع اقتباس