الأخ الفاضل أحمد عبد الحفيظ
أنت تقول عن عدد الركعات الذى جائت به المنظومة :
حسنا.... إذن هل وجود نص تشريعي ((ينقض)) منظومتك؟
وأنا أقول
نعم ينقضها تماما
نعم ينقضها تماما ونهائيا
نعم ينقضها تماما ونهائيا وبغير رجعة
فهل عندك نص حديث تشريعي مرفوع لرسول الله عن عدد الركعات،،، وليس حديث خبر إستفاضة
بمعني
إذا كان الله تعالى لم يشرع عدد الركعات وتركها لرسول الله ليشرعها
إذا لابد أن يكون الحديث المشرع تتحقق فيه الشروط الآتية
1/ أن يكون مرفوعا لرسول الله ،،، وليس خبر إستفاضة لناس شاهدت أو سمعت إن الرسول كان يصلي هكذا ،، وإلا كيف يكون تشريعا عن الرسول ، إذا كان من سيبلغنا ليس الرسول
فيكون الحديث هكذا [ عن فلان..... عن فلان ..... إن الرسول قال]
وليس عن فلان.... عن فلان ,,,,, إنه شاهد الرسول كان يصلي الظهر كذا ،، أو سمع الرسول يقول إن عدد ركعات الفجر كذا
2/ أن يكون الحديث مفسرا لكيفيبة أداء الركعات
أي أن يقول الرسول مثلا فرضت عليكم صلاة الظهر أربع ركعات ،، ثم يبدأ في وصف الركعات حتى يتبين لنا كيفية الصلاة وبوضوح،،، هل نظرت إلي تشريع الوضوء كيف كان واضحا ،،، فإن لم يأتينى حديث تفصيلى عن كيفية أداء الرسول للصلاة - من قول رسول الله نفسه، وليس نقلا عن رسول الله – فكيف سأصلي
سأنتظر أن تأتينى بهذا الحديث التشريعي عن عدد الركعات،،، فإن فعلت فيكون لك الثواب والأجر بأن أسقطت منظومة التواصل المعرفي التي ستكون منظومة فاسدة في هذه الحالةا
أما إذا لم تفعل فعليك أن تقول لي من أين أتيت بعدد الركعات إن لم تكن عرفتها من هذه المنظومة
والإخوة الذين طلبت منهم أن ينتظروا إجابتى ... ينتظرون الآن منك أن تهد هذه المنظومة، بوضع الأحاديث التشريعية لعدد الركعات
.
|