السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرسالة جائت في بلاغ مبين
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
وبلاغ الرسول عليه افضل الصلاة والسلام لم يكن فيه مجال للصدفة او التسويف وحذره الله تعالى من هذا الامر فبمجرد ان تاتيه الرسالة يبلغ
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
هكذا كان بلاغ الرسول عليه الصلاة والسلام ومن خلاله يتبين لنا المكتوم والمختلف فيه
مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ
بلاغ مبين اي لا يوجد شك بانه ليس من ما بلغه الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ما انزل الله تعالى اليه
كثرت الاحاديث واصبحت تختلف من مذهب الى اخر بل ايضا لا يخلو الاختلاف في المذهب نفسه اضافة ان بعض الاحاديث تشير الى الصدفة فذلك لا يعتبر من ضمن البلاغ المبين
هكذا كان بلاغ الرسول عليه الصلاة والسلام
بالنسة لسؤال اخي الكريم احمد عبد الحفيظ
كيف يعرفون معاني الايات ؟ ... المعنى موجود في القران نفسه و احيانا يكون ايضا موجود في السنة ولكن المعاني التي توافق الايات فقط لمن اراد فهم الايات
اما عن العبادات كالصلاة مثلا لم يحدث ان يحصل فيها اختلاف في عدد ركعاتها الى اليوم اما الامور الاخرى فما يختلف فيه فيرد الى الكتاب
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
والله اعلم
|