السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدليل القطعي على أن النبي الخاتم هو مصدر العبادات والعادات الإسلامية...
أصرار النبي الخاتم على مخالفة اليهود والنصارى والمشركين...
[gdwl]
مقدمة عن المنظومة:[/gdwl]
يعلن صاحب منظومة التواصل المعرفي..بأن منظومته هذه هي التي احتوت على القواعد الأساسية للأسماء والمعارف وطرق العبادات، والتي بدونها لا تستطيع إقامة الدين...ويريد صاحب المنظومة بنظريته هذه أنكار أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي (علم وشرع) لأمته شعائرهم الدينية...ويحتج بذلك ألى عدم وجود نصوص صريحة يقول الرسول بها أن صلاة المغرب ثلاث ركعات أو هيئة الصلاة كذا وكذا...والغريب في هذا الأمر أن الرجل يطلب نصا صريحا من أهل السنة لأثبات أن الرسول هو المشرع؛ بينما هو وبدون أي نص صريح يريد أن يفرض منظومته!!!؛ ثم انه أي صاحب المنظومة وضع شرطين لمنظومته هذه فالأول أن يكون لها أصل في القرآن والثاني أن يتفق عليها جميع المسلمين بمختلف طوائفهم...والملاحظ من خلال الشرط الثاني هو (سرقة الاجماع) ونسبه إلى المنظومة...فالأمة الإسلامية حين أجمعت على أمر من أمور العبادات ؛ كان ذلك نتيجة أيمانهم أن الأمر منسوبا ألى النبي الخاتم.
[gdwl]
ماذا سيحدث لو اختل احد شرطي المنظومة[/gdwl]...((تعييب وانتقاص وطعن في كمال الدين الاسلامي)):
لقد نبهني الأخ عمر ايوب إلى مسألة اختلال أحد شرطي المنظومة أعلاه مما يعني أظهار نقصا في الدين الإسلامي؛ فعلى سبيل المثال؛ لا تجد للإحتكار أصلا في كتاب الله بحيث أن الله لم يذكره؛ ولكن يوجد أجماع اسلامي أنه محرم؛ وبالتالي سوف يخرج الاحتكار من منظومة التواصل المعرفي...وهكذا يصبح الدين ناقصا ولم يأخذ بعين الإعتبار مسألة خطيره وحساسة مثل ((الاحتكار))!!!
[gdwl]
الدليل القطعي على أن العبادات والعادات الأسلامية مشرعة من النبي الخاتم!!![/gdwl]
لا بد لنا وأن نذكر أن العبادات من صلاة وصوم وزكاة وحج موجودة قبل البعثة الخاتمة؛ ولكن هذا ليس حجة للمنظومة فهذا لا يعني ان العبادات الإسلامية تشبه عبادات الأمم السابقة أو أن الإسلام جاء وأخذ العبادات كما هي موجودة بدليل قول الله تعالى:
لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم ...بل أن العبادات الإسلامية تخالف ولا تشبه عبادات الأمم السابقة...ويقول الله تعالى:
وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون.
[gdwl]
عزم وأصرار النبي الخاتم على مخالفة (اليهود والنصارى والمشركين) في العبادات والعادات وحتى مع صحة الكثير منها...!!!![/gdwl]
وسوف نورد لكم هنا أمثلة متعدده لأصرار وعزم الرسول على مخالفة اليهود والنصارى والمشركين:
[gdwl](1)[/gdwl] ففي (الصحيحين) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم))... وليس من المنطق ان يخالفهم الرسول في هذا اشأن ويتفق معهم ي وقت الصلاة أو حتى عدد ركعها أو وقتها... قال سعيد بن منصور: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال أمتي على مسكة ما لم ينتظروا بالمغرب اشتباك النجوم، مضاهاة لليهودية، ولم ينتظروا بالفجر محاق النجوم، مضاهاة للنصرانية، ولم يكلوا الجنائز إلى أهلها))...وبالتالي لا تصدق أخي المسلم أن يكون عدد الركع متوافق معهم!!!
[gdwl](2)[/gdwl] ومما جاء أيضاً كما في (الصحيحين) عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خالفوا المشركين: أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى)) رواه البخاري وقد روى مسلم في (صحيحه) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس))
[gdwl](3)[/gdwl] ومن مخالفة الرسول أيضاً الأمر بالسحور، مخالفة لأهل الكتاب:عن عمرو بن العاص رضي الله عنه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب: أكلة السحر)) رواه مسلم في (صحيحه) ومن مخالفة أهل الكتاب أيضاً الأمر بتعجيل الفطور ... - أبو داود، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال الدين ظاهراً ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون)) ومن ذلك ما جاء في النهي عن الوصال قال سعيد بن منصور: حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه عن ليلى - امرأة بشير بن الخصاصية - قالت: ((أردت أن أصوم يومين مواصلة، فنهاني عنه بشير، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني عن ذلك، وقال: إنما يفعل ذلك النصارى، صوموا كما أمركم الله، وأتموا الصوم كما أمركم الله، وأتموا الصيام إلى الليل، فإذا كان الليل فأفطروا)). (56)
[gdwl](4)[/gdwl] ومن ذلك ما جاء من النهي عن مشابهة اليهود في ترك مؤاكلة المرأة حال حيضها
عن أنس رضي الله عنه: ((أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها، ولم يجامعوها في البيوت، فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ [البقرة: 222], فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اصنعوا كل شيء إلا النكاح)), فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه، فجاء أسيد بن حضير، وعباد بن بشر، فقالا: يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا، أفلا نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا، فاستقبلهما هدية من لبن، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما، فسقاهما، فعرفنا أنه لم يجد عليهما)). رواه مسلم ؛فهذا الحديث يدل على كثرة ما شرعه الله لنبيه من مخالفة اليهود، بل: على أنه خالفهم في عامة أمورهم، حتى قالوا: ما يريد أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه.
- كان على اليهود في شأن الطهارة أغلال عظيمة، فابتدع النصارى ترك ذلك كله، حتى أنهم لا ينجسون شيئاً ! بلا شرع من الله. فهدى الله الأمة: الوسط بما شرعه لها إلى وسط من ذلك، وإن كان ما كان عليه اليهود كان أيضاً مشروعاً، فاجتناب ما لم يشرع الله اجتنابه: مقاربة لليهود، وملابسة ما شرع الله اجتنابه: مقاربة للنصارى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
[gdwl](5)[/gdwl] ومما جاء أيضاً في النهي عن مشابهتهم ما رواه البخاري عن مسروق عن عائشة: أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته، وتقول: إن اليهود تفعله ورواه - أيضاً - من حديث أبي هريرة قال: ((نهي عن الخصر في الصلاة))، وفي لفظ: ((نهي أن يصلي الرجل مختصراً)) (16) قال: وقال هشام و أبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: نهى النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا رواه مسلم في (صحيحه): نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعن زياد بن صبيح قال: ((صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه)). رواه أحمد، و أبو داود، و النسائي
[gdwl](6)[/gdwl] ومما جاء في مخالفتهم كذلك ما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: ((اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياماً، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعوداً فلما سلم قال: إن كدتم آنفاً تفعلون فعل فارس والروم: يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائماً فصلوا قياماً وإن صلى قاعداً فصلوا قعوداً)) (18) رواه مسلم، و أبو داود: من حديث الليث عن أبي الزبير، عن جابر.
ورواه أبو داود، وغيره، من حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: ((ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً بالمدينة فصرعه على جذم نخلة، فانقطعت قدمه، فأتيناه نعوده، فوجدناه في مشربة لعائشة يسبح جالساً، قال: فقمنا خلفه، فسكت عنا، ثم أتيناه مرة أخرى نعوده، فصلى المكتوبة جالساً، فقمنا خلفه، فأشار إلينا فقعدنا قال: فلما قضى الصلاة قال: إذا صلى الإمام جالساً فصلوا جلوساً، وإذا صلى الإمام قائماً فصلوا قياماً، ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها)) (19) . وأظن في غير رواية أبي داود: ((ولا تعظموني كما يعظم الأعاجم بعضها بعضاً))، ففي هذا الحديث: أنه أمرهم بترك القيام الذي هو فرض في الصلاة، وقد استفاض عنه صلى الله عليه وسلم الأمر به استفاضة صحيحة صريحة يمتنع معها أن يكون حديث المرض ناسخاً له، على ما هو مقرر في غير هذا الموضع: إما بجواز الأمرين، إذ فعل القيام لا ينافي فعل القعود وإما بالفرق بين المبتدئ للصلاة قاعداً، والصلاة التي ابتدأها الإمام قائماً، لعدم دخول هذه الصلاة في قوله: ((وإذا صلى قاعداً)) ولعدم المفسدة التي علل بها، ولأن بناء فعل آخر الصلاة على أولها من بنائها على صلاة الإمام، ونحو ذلك من الأمور المذكورة، في غير هذا الموضع.
[gdwl](7)[/gdwl] وأيضاً - عن أبي غطفان المري قال: سمعت عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يقول: ((حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان العام المقبل - إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم)). رواه مسلم في (صحيحه).
وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صوموا يوم عاشوراء، خالفوا فيه اليهود، وصوموا قبله يوماً أو بعده يوماً)) ورواه سعيد بهذا الإسناد، ولفظه: ((صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا اليهود، وصوموا يوماً قبله أو يوماً بعده)).
[gdwl](8)[/gdwl] ولما نهى الله عن التشبه بهؤلاء الذين قست قلوبهم، وذكر أيضاً في آخر السورة حال الذين ابتدعوا الرهبانية، فما رعوها حق رعايتها، فعقبها بقوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [الحديد: 28-29]- فإن الإيمان بالرسول: تصديقه وطاعته وإتباع شريعته، وفي ذلك مخالفة للرهبانية، لأنه لم يبعث بها، بل نهى عنها، وأخبر أن من اتبعه: كان له أجران، وبذلك جاءت الأحاديث الصحيحة، من طريق ابن عمر وغيره،في مثلنا ومثل أهل الكتاب.
وقد صرح صلى الله عليه وسلم بذلك - فيما رواه أبو داود في (سننه)، من حديث ابن وهب، أخبرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء: أن سهل بن أبي أمامة حدثه: أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة، فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوماً شددوا على أنفسهم، فشدد الله عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع، رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم))
[gdwl](9)[/gdwl] وأيضاً - فقد روى أبو داود في (سننه)، وغيره من حديث هشيم: أخبرنا أبو بشر عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال: ((اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة، كيف يجمع الناس لها؟ فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضاً، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكروا له القنع، شبور اليهود، فلم يعجبه ذلك، وقال: هو من أمر اليهود، قال: فذكروا له الناقوس، قال: هو من فعل النصارى، فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه، وهو مهتم لهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأري الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: يا رسول الله: إني لبين نائم ويقظان، إذ أتاني آت، فأراني الأذان، قال: وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك، فكتمه عشرين يوماً، قال: ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما منعك أن تخبرنا؟ فقال: سبقني عبد الله بن زيد، فاستحييت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله قال: فأذن بلال))، قال أبو بشر: فحدثني أبو عمير: أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد، لولا أنه كان يومئذ مريضاً، لجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذناً.
وروى سعيد بن منصور في (سننه): حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن عامر الشعبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اهتم بالصلاة اهتماماً شديداً، تبين ذلك فيه، وكان فيما أهتم به من أمر الصلاة: أن ذكر الناقوس، ثم قال: هو من أمر النصارى، ثم أراد أن يبعث رجالاً يؤذنون الناس بالصلاة، في الطرق، ثم قال: أكره أن أشغل رجالاً عن صلاتهم بأذان غيرهم،
[gdwl](10)[/gdwl] وروى أبو بكر الخلال بإسناده عن محمد بن سيرين، أن حذيفة بن اليمان أتى بيتاً، فرأى فيه حارستان: فيه أباريق الصفر والرصاص، فلم يدخله، وقال: ((من تشبه بقوم فهو منهم))، وفي لفظ آخر: ((فرأى شيئاً من زي العجم فخرج وقال: من تشبه بقوم فهو منهم)) ، وقال علي بن أبي صالح السواق: كنا في وليمة، فجاء أحمد بن حنبل، فلما دخل نظر إلى كرسي في الدار عليه فضة، فخرج فلحقه صاحب الدار، فنفض يده في وجهه وقال: زي المجوس ! زي المجوس !. وقال في رواية صالح: إذا كان في الدعوة مسكر، أو شيء من: آنية المجوس: الذهب والفضة، أو ستر الجدران بالثياب - خرج ولم يطعم.وقد تقدم ما رواه البخاري في (صحيحه)، ((عن عمر بن الخطاب: أنه كتب إلى المسلمين المقيمين ببلاد فارس: إياكم وزي أهل الشرك)). وهذا نهي منه للمسلمين، عن كل ما كان من زي المشركين.
[gdwl]
الحكمة الدينية في مخالفة الأمم السابقة!!![/gdwl]
وذلك حتى لا يكون للناس أية حجة على المسلمون حيث كان تغيير القبلة التي كان عليها الرسول في المدينة من القدس الى الحرم تأكيدا على مخالفتهم حيث قال الله تعالى لرسوله ولنولينك قبلة ترضاها؛ حيث كان الرسول غير راضي عن ذلك رغبة منه في مخالفة اليهود والنصارى؛ وحتى لا يكون أي توافق معهم حجة على المسلمون؛
وهذا ما يريده المستشرقون من نسب الشعائر الأسلامية الى الأمم السابقة؛ حيث وفي نهاية المطاف يريدون الطعن في النبي الخاتم؛ فأن كان إخذ شعائرة من اليهود والنصارى...فيصبح محتملا أنه نقل أشياء آخرى عنهم...
كما ان مخالفة الأمم السابقة تغذي مبدأ الولاء والأنتماء الديني...وطبعا هذا يعارض مشروع عولمة الدين الذي يسعى كثيرا من ((القرآنيين)) منكري السنة له!!!...حيث يفقد الأسلام هويته شيئا فشيئا...
[gdwl]
خلاصة وأستنتاج...[/gdwl]
لقد بينا لكم عزم وأصرار الرسول على مخالفة اليهود والنصارى والمشركين وبشكل قطعي واضح الدلالة متوافقا ومنسجما مع كتاب الله الكريم...وبالتالي: هل بقي لمنظر المنظومة حجة في نسب أي شعائر أسلامية لمنظومته...ما حجية أي سؤال يثار عن عدد الركعات أو الوقت...بعد ما تبين بطلان القاعدة التي استندت عليها تلك المنظومة المتهافته...يعني يا سادة يا كرام: هل يعقل بعد هذه المخالفة الصريحة لكل نواحي العبادات مع اليهود والنصارى أن يبقى شيء متوافق على ما كانوا عليه....
فلو كان غير الرسول هو من شرع عدد الركعات وطبعا بوحيا من الله فهذا يعني بأن اليهود والنصارى كانوا سيحتجون على الرسول بهذا الأمر...ويؤكدون أتهامهم ببطلان نبوته عليه الصلاة والسلام...