اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
نحن رأينا في الموضوع بناء على نص وقرينة وليس عن هو .. الرسول أجاب أبو بكر بقوله .. إنها صغيرة.
أنتم ما هو قرينتكم واستدلالكم أن النبي رد أبو بكر وعمر لأنهما منافقين أو ليس أهل لها لسوء سريرتهما أو ما شابه من استنتاجاتكم التي تبنوننها عن تعصب مذهبي.
ثم لو تقدم لأبنتي دكتور شاب ولم يسبق له الزواج. وبين دكتور كبير بسن وسبق له الزواج. لي الحق أن أختار الشاب .. وهذا لا يطعن في الآخر الكبير في السن .
زواج عمر رضي الله عنه من بنت الإمام علي بعد إلحاح من عمر حتى يحضى لفضيلة القرب من آل النبي صل الله عليه وسلم.
|
لا يا أخي الفاضل أنا لم أقل هذا الكلام أنا قلت لك استدلالك غير منطقي على الأطلاق ان يرد النبي الصديق والفاروق لصغر سن الزهراء ولا زلت اقول ذلك بناء على ماذكرتهُ لك فلا بد من عذر أقوى من هذا لأنن النبي لا يرد بسبب هو يفعله صغر السن ومناسب وغير مناسب في العمر هذهِ ليست بسنة النبي ولو كانت سنة للتزم بها هوا والتزم بها علي والصديق والفاروق وهما اكفاء لا بد من سبب احترم الصديق والفاروق فيه رأي الرسول ان كان الأخ علي كرار عندهُ دليل يثبت به أن الصديق والفاروق قد تقدما بالفعل للزواج من فاطمة ففي الروايات ان المسلم لا يجوز لهُ أن يخطب على خطبة أخيه بمعنى الرواية فلهذا السبب التزم الصديق والفاروق بهذا أما صغر وكبر السن فلا دخل لهما في سنة الزواج وهوا من تزوج الصغيرة والكبيرة البكر والثيب.