اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
كفار قريش أتهمو رسول الله بكل عيب .. هم لا يتركو عيباً إلا ولفقوها على رسول الله ..
لماذا لم يتهمون النبي يوماً .. أنه أتى حتى ينصب أقرابائه فتكون دلالة على أنه كذاب .. فهو ليس نبي ولا شي بل أتى حتى ينفخ في قبيلته لا أكثر .. يعطي إبن عمه خلافته .. ويعطي أبناءه الخلافة في الأرض .
عثمان رضي الله عنه من أسباب إنقلاب الثائرين عليه أنه يولي أقرابئه .
فناس لا تسكت على مثل هذه الأشياء .. الكذاب أو من يدعي أنه نبي لابد حتى يستفيد من منصبه هذا ..
فناس لم يؤمنوا برسول الله وهو يعطي مناصب لأقرباءه .. ويعطي الفضائل فقط لأهل البيت ولعلي ..
بل ويأخذ الخمس منهم .. وهو الائل في القرآن الكريم ( لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) أي لا أريد منكم أموال . فهذه الآية نسفت كذبت الخمس .
الخلاصة ... أن كفار قريش والمنافقون .. واليهود والنصارى .. كلهم أتهم رسول الله بكل العيوب مثل ما هو موجود في القرآن الكريم
قالو عنه .. مجنون .... ساحر ... كذاب ... شاعر .... كاهن .. ولم يقول عنه أتى ليعطي مناصب وفضائل لأهل بيته .. وهذا يدل على أنه لا يوجد أصلا خلافة لأهل بيته ولا مناصب ... والقرآن والأحداث التاريخية تصدق هذا الواقع .
|
رجاءً أفهم واعقل ثم رد.
وأُعيد:
أن أجبت سوف تقدح بالرسول وبالوحي لِذلك ومن هذا المنطلق فالحسين هوا الدين والدين هوا الحسين لأن الدين هوا الرسول والرسول هوا الدين وإِلا كيف يكون خُسيناً مني وأنا من حُسين.
والآن فقد اثبتنا لك أنك مجرد حاقد على دين الله ورسول الله وأنك صاحب نوايا شر لأسقاط الدين والأنحراف عن منهج الرسول فأنت لم تنكر ما روي عن الحسين بلسانك ولكن قلبك الأسود لا يقبلها فما آتاكم الرسول فخذوه فما أخذتهُ عن رسول الله في حق سبطه ومالذي فهمته هو فقط أن يوصي لهم بالمودة وما ذا تنفع المودة في الدين أُحب فلان لأن الرسول قال أحبوهم وودوهم فلِما يارسول الله الِأنهم اقربائك وهذهِ مجرد وساطة دنيوية دون اكرمكم عند الله اتقاكم أم ماذا فلقد ضحا الحمزة عمك ولم تجعلهُ سيداً في الجنة ولقد ضحا جعفر فجعلتهُ في جناحان يطير بِهما في الجِنان ولم تجعلهُ من السيدان اذا ماذا أفهم منك يارسول الله عندما ينزهك القرآن بِأنك وحياً يوحى اجبنا يا رسول الله.
يبدوا أن التقصير كان من الرسول وحاشاه بِأبي هوا وأمي فقد قال: حسين مني وأنا من حسين ولم يقل حسن مني وأنا من حسن ولكنهُ أيضاً لم يقل أن تلك أفضلية للحسين على الحسن بل قال هما إِمامان أن قاما وإِن قعدا وهما سيدا شباب أهل الجنة بس المشكلة في ناس لا تعرف كيف تُميز الكلام وتستنتج المراد منه إِما قلة فهم أم خباثة من يحور الكلام عن موضعه.
لا للهروب
أنا اتسائل الى الآن لِماذا يار سول الله كل هذهِ المناصب لأهلك هل أنت قبيلي وتناصر القبيلية أم ماذا أنا متأكد أن الفتى لن يهرب وسيجيب.