عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2016-04-20, 08:44 PM
آملة البغدادية آملة البغدادية غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-05
المشاركات: 388
افتراضي

الزميل علي كرار

لا نحتاج أن نكرر أن أهل السنة لا يبخسون فضل الإمام علي رضي الله عنه بل نحن من ندافع عنه من غلو مقيت شركي وتبعات مخربة للأمة

أجيبك عن نقطتين الان حول ما نقلته من ملف الفضائل لتستفاد من اختيار الدليل الذي سيؤثر على عقيدتك وموضعك يوم القيامة :
اقتباس:
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا

يروي الحاكم الحافظ الكبير , عبيد الله الحاسكاني (الحنفي) يقول: يروي الحافظ ابو عبد الله نقلا عن ابي حمزة الثمالي نقلا عن ابي جعفر محمد بن علي عن الآية (هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ )
يقول:هذه ولاية الامام علي التي كل الأنبياء بعثوا بها.
أخرجه الحافظ القندوزي نقلا عن عبد الرحمن بن كثير عن جعفر الصادق (الله قد حقق ولايته على الأرض من خلال ولاية علي التي هي تكملة وتتمة لنبوة محمد (ص). لذا الذي يتبع الله سبحانه وتعالى حقا يجب عليه ان يتبع ولاية علي لأنها الدليل الذي وضعه الله للتفريق بين المؤمنون الحقيقيون الذين لا يعطون أعذارا للهروب من هذه الولاية والمنافقين.
ــ الحافظ القندوزي رافضي ليس سني فهو ينصر بدعته لا يعتبر حجة
ــ النبوة قد خُتمت لا تتمة لها ، فمن ادعى أن لها تتمة فقد كفر بالله
(مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّينَ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) الأحزاب 40

ـــ ليس كل ما في الكتب يعتبر حجة في العقيدة خاصة التفاسير لأنها لم تصنف على أساس السند بل هي سرد لمنقول واضح الاختلاف بين الرواة
بمعنى أن الحاكم الحسكاني وهو سني إلا أنه كتب ( شواهد التنزيل) وفيه جملة مما ورد عن آيات منسوبة تفاسيرها لعلي بغض النظر عن السند ، وأقرأ ماذا كتب في مقدمة الكتاب :

وبادرت إلى جمع هذا الكتاب ، وأوردت فيه كل ما قيل إنه نزل فيهم أو فسر وحمل عليهم من الآيات ، وأعرضت عن نقد الأسانيد والروايات تكثراً لا تهوراً وسميته بشواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، وحسبنا الله ونعم الموفق والوكيل (2) . اهـ

المحصلة استدلالك باطل

النقطة الثانية كون تزويج البنت يعتبر دليل أفضلية فهو من باب أولى أن تكون من حصة الفاروق عمر بن الخطاب حينما زوجه علي أبنته أم كلثوم رضوان الله عليهم
ثم أن رفض تزويج فاطمة من أبي بكر وعمر ليس تفاوت منازل ، بل هو لتوزيع المراتب السامية حينما أختار النبي صلى الله عليه وسلم أبنتيهما كزوجة المصطفى وهذه منزلة تتفوق .
__________________
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة 186

مدونة/ سنة العراق
مدونة /مشروع عراق الفاروق
رد مع اقتباس