
2016-04-21, 12:22 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2016-04-02
المشاركات: 87
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي كرار
ههههه هذه نكتة مضحكة.....أين وفي اي قرآن عائشة مكلفة من الله بنقل الدين؟؟؟؟ أعطني آية واحدة تقول بوضوح ان عائشة تساعد في نشر الدين؟؟؟؟
هذه الآيات تتكلم ايضا عن زوجات الرسول فأين انت منها؟؟؟؟...أعطني اي آية تدل على هذه التكليفات وعلى ان معصومنا هو اقل منهن...
طبعا فاطمة كانت محرمة على كل الأزواج الا علي بن ابي طالب وقال رسول الله ص :"لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ"...وه ص الذي رفض ابو بكر وعمر وقبل بعلي بن ابي طالب زوجا للبتول فاطمة
|
هناك نقطتين لا بد من تذكيرك بها (ركز معي) فإلى متى وأنا أطلبك بالتركيز وأنت في كل مرة تدخل ملفك النكتة الملفق هذا
وتزيد به نسخاً وتلفيقاً وتحريفاً !!!!
ركز
1- من قال لك أن نساء الرسول معصومات !!! ولكنك لفقت هذه الجزئية وأنت على علم بها مسبقاً.
وأتحداك أن تثبت أن من يبلغ الدين (عن الرسول ) لا بد أن يكون معصوماً ولن تستطيع (بدليل) هروب معصومكم وترككم لمراجع وشيوخ
متناقضين في كل شيء .. من ألف دينكم الملفق ليس معصوم ومن نقل لكم دينكم الملفق ليس معصوم كليني وطوسي وقمي ورواة فيهم الضعيف والمجهول ووووووووووو الخ
2- الأدلة ستكون مما نقله أنت ومما كتبه أنت ومما أستشهد به أنت على أن
(أ) قرآنكم الخالي من التحريف والنقص والتغيير مختفي مع مهديكم.
(ب) تفسيركم للقرآن ومعانيه الصحيحة مختفية مع مهديكم.
(ج) تأويلكم الصحيح مختفي مع مهديكم.
(د) بطون قرآنكم وكل شيء فيه مختفي مع مهديكم.
[راجع مشاركتي رقم48]
وراجع الرابط التالي حيث يقول العلامة المجلسي أن القرآن (الكامل) مع الأئمة فقط بالوراثة
(وحملة كتاب الله أي عندهم تمام الكتاب على ما نزل من غير نقص وتغيير ومعناه وتأويله وبطونه)
http://books.rafed.net/view.php/m/vi...=1513&page=126
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي كرار
هذه تفاسيركم
|
1- فتح القدير - الشوكاني] :-
قوله : واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة أي : اذكرن موضع النعمة إذ صيركن الله في بيوت يتلى فيها آيات الله والحكمة
اذكرنها وتفكرن فيها لتتعظن بمواعظ الله أو اذكرنها للناس ليتعظوا بها ويهتدوا بهداها أو اذكرنها بالتلاوة لها لتحفظنها ولا تتركن الاستكثار من التلاوة.
2- [تفسير القرطبي] = [التفسير المنير] :-
الثانية : لفظ الذكر يحتمل ثلاثة معان : أحدها : أي اذكرن موضع النعمة ؛ إذ صيركن الله في بيوت تتلى فيها آيات الله والحكمة . الثاني : اذكرن آيات الله واقدرن قدرها ، وفكرن فيها حتى تكون منكن على بال لتتعظن بمواعظ الله تعالى ، ومن كان هذا حاله ينبغي أن تحسن أفعاله . الثالث : واذكرن بمعنى احفظن واقرأن وألزمنه الألسنة ، فكأنه يقول : احفظن أوامر الله تعالى ، ونواهيه ، وذلك هو الذي يتلى في بيوتكن من آيات الله . فأمر الله سبحانه وتعالى أن يخبرن بما ينزل من القرآن في بيوتهن ، وما يرين من أفعال النبي عليه الصلاة والسلام ، ويسمعن من أقواله حتى يبلغن ذلك إلى الناس ، فيعملوا ويقتدوا . وهذا يدل على جواز قبول خبر الواحد من الرجال والنساء في الدين .
الثالثة : قال ابن العربي : في هذه الآية مسألة بديعة ، وهي أن الله تعالى أمر نبيه عليه الصلاة والسلام بتبليغ ما أنزل عليه من القرآن ، وتعليم ما علمه من الدين ، فكان إذا قرأ على واحد أو ما اتفق سقط عنه الفرض ، وكان على من سمعه أن يبلغه إلى غيره ، ولا يلزمه أن يذكره لجميع الصحابة ، ولا كان عليه إذا علم ذلك أزواجه أن يخرج إلى الناس فيقول لهم نزل كذا ولا كان كذا ، ولهذا قلنا : يجوز العمل بخبر بسرة في إيجاب الوضوء من مس الذكر ، لأنها روت ما سمعت وبلغت ما وعت . ولا يلزم أن يبلغ ذلك الرجال ، كما قال أبو حنيفة ، على أنه قد نقل عن سعد بن أبي وقاص وابن عمر.
= الأمر بتعليم غيرهن القرآن والسنة النبوية، وتذكر نعمة الله تعالى عليهن.
3- [التفسير الكبير المسمى بالبحر المحيط] :-
( واذكرن ) إما بمعنى احفظن وتذكرنه وإما اذكرنه لغيركن واروينه حتى ينقل و ( من آيات الله ) هو القرآن ( والحكمة ) هي ما كان من حديثه وسنته.
4- [تفسير السراج المنير] :-
(واذكرن) أي: في أنفسكن ذكراً دائماً واذكرنه لغيركن على جهة الوعظ والتعليم.
5- [التفسير الوسيط] :-
أى: واذكرن في أنفسكن ذكرا متصلاً وذكّرن غيركن على سبيل الإرشاد.
6- [تفسير المراغي] :-
واذكرن ما يتلى فى بيوتكن: أي وعظن الناس بما يتلى فى بيوتكنّ، وآيات الله: هى القرآن، والحكمة: هى السنة وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم..
7- [التفسير المنير لمعالم التنزيل] :-
(وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) أي اذكرن للناس بطريق العظة ما يتلى في بيوتكن من القرآن، وكلمات النبي صلّى الله عليه وسلّم.
8- [تفسير أبي السعود] :-
«واذكرن ما يتلى في بيوتكن» أي اذكرن للناس بطريق العظة والتذكير ما يتلى في بيوتكن.
- [التحرير والتنوير] :-
و ( من آيات الله والحكمة ) : بيان لما يتلى فكل ذلك متلو ، وذلك القرآن ، وقد بين المتلو بشيئين : هما آيات الله ، والحكمة ، فآيات الله يعم القرآن كله ، ؛ لأنه معجز عن معارضته فكان آية على أنه من عند الله.
وعطف والحكمة عطف خاص على عام وهو ما كان من القرآن مواعظ وأحكاما شرعية قال تعالى بعد ذكر الأحكام التي في سورة الإسراء ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ، أي ما يتلى في بيوتهن عند نزوله ، أو بقراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودراستهن القرآن ، ليتجدد ما علمنه ويلمع لهن من أنواره ما هو مكنون لا ينضب معينه ، وليكن مشاركات في تبليغ القرآن وتواتره ولم يزل أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتابعون بعدهم يرجعون إلى أمهات المؤمنين في كثير من أحكام النساء ومن أحكام الرجل مع أهله ، كما في قوله تعالى (اذكرني عند ربك) أي بلغ خبر سجني وبقائي فيه.
|