اقتباس:
وختاماً من الضروري القول بأن افتراض وجود بعض الأحاديث المكذوبة أو الضعيفة في كتب السيرة والسنن، لايعني بالضرورة إلغاء دور السنَّة الشريفة،
بل علينا تمحيصها ولفت النظر إليها، بروح علمية متسامية يكون هدفها لَمُّ الشمل لازرع العداوة والأحقاد
|
دعوة حميدة وإن كانت متأخرة جِداً .
حين قال الرسول

(من كذب عليّا مُتعمداً فليتبؤ مقعدهُ مِن النّار )
كان الأحرى والأدعى والواجب ومِن الكياسة ومِن الذكاء أضّع هذا الكلام نُّصب العين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن الدِفاع المستميت دون وعىّ أو فهم عن حديث الرسول أوقعكم فى إشكاليات لا حصر لها ؟؟ وإستطاع من ينادى بالفصل أو التنحى عن الحديث بعيداً عن كِتاب الله فى موقف قوى .
إبدءوا على بركة الله وهذا عمل لا يقوم عليهِ الضعفاء أبداً ؟؟ هذا العمل يحتاج إلى إيمان راسخ وعقيدة جامعة وتقوى وحُب لله ورسوله .
فهل هناك فِعلاً من يُحب الرسول
