عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2016-05-15, 11:21 PM
الموجي1 الموجي1 غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2016-03-27
المشاركات: 39
افتراضي

الرد [3]


1-قال: (قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) لما سألناه عن هذه الآية ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين﴾ قال: إن قنبرا مولى علي ع أتى منزله يسأل عنه وخرجت إليه جارية يقال لها فضة، قال قنبر: فقلت لها: أين علي بن أبي طالب؟ وكانت جاريته فقالت: في البروج، قال قنبر- وأنا لا أعرف لأمير المؤمنين ع بروجا- فقلت: وما يصنع في البروج؟ قالت: هو في البروج الأعلى يقسم الأرزاق، ويعين الآجال، ويخلق الخلق، ويميت ويحيي، ويعز ويذل، قال قنبر: فقلت: والله لأخبرن مولاي أمير المؤمنين بما سمعت من هذه الكافرة، فبينا نحن كذلك إذ طلع أمير المؤمنين ع، وأنا متعجب من مقالتها فقال لي: يا قنبر ما هذا الكلام الذي جرى بينك وبين فضة؟ فقلت: يا أمير المؤمنين إن فضة ذكرت كذا وكذا، وقد بقيت متعجبا من قولها، فقال ع: يا قنبر وأنكرت ذلك؟ قلت: يا مولاي أشد الإنكار، قال: يا قنبر ادن مني، فدنوت منه فتكلم بشيء لم أفهمه، ثم مسح يده على عيني، فإذا السماوات وما فيهن بين يدي أمير المؤمنين ع كأنها فلكة أو جوزة؛ يلعب بها كيف ما شاء.


2- لما كان التوحيد الخالص منتهى المقاصد و المراتب، أما الأول فلأنه الغرض من الوجود و الإيجاد، و أما الثاني فان الى ربك المنتهى و الى الله تصير الأمور، و لما كان تمام الأمر و قوام الدنيا و الآخرة بالولاية العلوية التي باطن النبوة الختمية جعلت الياء التي أشير بها الى «يد الله» المفسر بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) في آخر الحروف‌ إشارة الى أنه ليس بعد التوحيد الا التسليم لأمر الله الذي هو ولاية أهل البيت (عليهم السلام). و وصف «اليد» بـ «باسط الرزق» إشـــارة الى ما روي أن «قنبر جاء يوماً الى باب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) يطلبه، فقال فضة (رضي الله عنها) :«ان مولاي ذهب الى السماء ذات البروج ليقسم أرزاق العباد» الى آخر الخبر.


3- أي: أنتم - الأئمة- المنزلون للغيث. وجميع أرزاق العباد كائناً ماكان حصلت من الغيث *(وفي السماء رزقكم وما توعدون)* فرزق العباد في الدنيا والآخرة من الغيث. وهم (ع) المنزلون له. - فلا عجب أن يكون أمير المؤمنين (ع) هو منزل المن والسلوى على موسى وقومه - بعد أن كانوا (ع) في الدنيا والآخرة
ولا تزعم أن الآخرة ليس فيها غيث بل *(وأتوا ومتشابها)* إلا أن مافي الآخرة دوام ومافي الدنيا زوال وإنقطاع فهم (ع) أولياء النعم وهم المنعمون [1]

[1] وللإستدلال أنهم (ع) المنعمون والرازقون للخلائق بأمر الله وبواسطتهم نستعرض على ذلك أربع أدلة:
(الأول) عن المفضل بن عمر عن جابر الجعفي عن أبي خالد الكابلي قال قال الإمام علي بن الحسين (ع) :إن قنبر مولى علي أتى منزله يسأل عنه وخرجت عليه جارية يقال لها فضة. قال قنبر : فقلت لها : أين علي بن أبي طالب؟ وكانت جاريته فقالت: [في البروج] قال قنبر: وانا لا اعرف لامير المؤمنين(ع) بروجا فقلت: وما يصنع في البروج؟ قالت: هو في البروج‏ الاعلى، يقسم الارزاق، ويعين الاجال، ويخلق الخلق، ويميت ويحيي، ويعز قال قنبر: فقلت: واللّه لاخبرن مولاي امير المؤمنين(ع) بما سمعت من هذه الكافرة، فبينما نحن كذلك اذ طلع‏ امير المؤمنين (ع) وانا متعجب من مقالتها، فقال لي: يا قنبر، ما هذا الكلام الذي جرى بينك وبين فضة‏. فقلت: يا امير المؤمنين، ان فضة ذكرت كذا وكذا، وقد بقيت متعجبا من قولها. فقال(ع): يا قنبر وانكرت ذلك؟ قلت: يا مولاي اشد الانكار. قال: يا قنبر ادن مني، فدنوت منه، فتكلم بشي‏ء لم افهمه، ثم مسح يده على عيني، فاذا السماوات ومافيهن ‏بين يدي امير المؤمنين (ع) كانها فلكة او جوزة يلعب بها كيف ما شاء، وقال: والله اني قد رايت خلقا كثيرا يقبلون ويدبرون، ما علمت ان الله خلق ذلك الخلق كلهم‏. فقال لي: يا قنبر قلت: نعم يا امير المؤمنين. قال: هذا لأولنا وهو يجري لاخرنا، ونحن خلقناهما، وخلقنا مافيهما، وما بينهما، وما تحتهما ثم مسح يده العليا على عيني، فغاب عني جميع ما كنت اراه، حتى لم ار منه شيئا،وعدت على ما كنت عليه من راي البصر.
(الثاني) عن أبي حمزة قال: كنت عند علي بن الحسين (ع) وعصافير على الحائط قبالته يصحن فقال: يا أبا حمزة أتدري ماذا يقلن؟ قال: يتحدثن أن لهن وقت يسألن قوتهن. يا أبا حمزة لا تنامن قبل طلوع الشمس فإني أكرهها لك. الله يقسم في ذلك الوقت أرزاق العباد وعلى أيدينا يجريها.
(الثالث) ماورد أن أبا حنيفة أكل طعاما مع الامام الصادق(ع)فلما رفع الصادق يده من أكله قال:الحمدلله رب العالمين اللهم هذا منك ومن رسول فقال أبوحنيفة:يا أباعبدالله أجعلت مع الله شريكا فقال(ع)له:ويلك إن الله تبارك يقول في كتابه:ومانقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله.ويقول عزوجل في موضع آخر : ولو أنهم رضوا ما آتهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله. فقال أبوحنيفة:والله لكأني ماقرأتهما قط من كتاب الله ولا سمعتهما إلا في هذا الوقت.فقال أبوعبدالله(ع) :بلى قد قرأتهما وسمعتهما ولكن الله تعالى أنزل فيك وفي أشباهك:أم على قلوب أقفالها.وقال تعالى:كلابل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون.
(الرابع)ما قاله أمير المؤمنين (ع) في إحدى خطبه قال (ع) : ((أنا عندي مفاتيح الغيب، لا يعلمها بعد رسول الله إلا أنا، أنا ذو القرنين المذكور في الصحف الأولى، أنا صاحب خاتم سليمان، أنا ولي الحساب، أنا صاحب الصراط والموقف، قاسم الجنة والنار بأمر ربي، أنا آدم الأول، أنا نوح الأول، أنا آية الجبار، أنا حقيقة الأسرار، أنا مورق الأشجار، أنا مونع الثمار، أنا مفجر العيون، أنا مجري الأنهار ..... أنا أرسيت الجبال الشامخات، وفجرت العيون الجاريات، أنا غارس الأشجار، ومخرج الألوان والثمار، أنا مقدر الأقوات، أنا ناشر الأموات، أنا منزل القطر، أنا منور الشمس والقمر والنجوم ...)).




4- ( فإذا السماوات وما فيهن بين يدي أمير المؤمنين (ع) كأنها فلكة أو جوزة , يلعب بها كيفما شاء ... )
أقول : ونقل هذا الحديث ملخصاً على -[سبيل الإستشهاد]- الحكيم المحدث القاضي سعيد القمي.
رد مع اقتباس