الرد [8] : تكفير الصحابة من أمهات كتب الرافضة (روايات + أقوال)
1- عن إسماعيل الجعفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام رجل يحب أمير المؤمنين عليه السلام ولا يبرأ من عدوه ويقول هو أحب إلي ممن خالفه فقال : هذا مخلط وهو عدو لا تصل خلفه ولا كرامة إلا أن تتقيه.
2- حتى ورد : من فضلهم على غيرهم ولكن لم يبرء من غيرهم ليس بشئ ، ولا يقبل ولايته ولا يدخل الجنة ، وأنه عدو .
3- ويجب أن يتبرأ إلى الله عز وجل من الأوثان الأربعة (أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية) والإناث الأربعة (عائشة وحفصة وهند وأم الحكم) ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، ويعتقد فيهم أنهم أعداء الله وأعداء رسوله ، وأنهم شر خلق الله ، ولا يتم الإقرار بجميع ما ذكرناه إلا بالتبري منهم.
4- ومن ضروريات دين الإمامية: البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ..... الخ
5- أقول: الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما ، وثواب لعنهم والبراءة منهم ، وما يتضمن بدعهم ، أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم.
6- مما يدل على امامة أئمتنا الاثني عشر، أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الاثني عشر.
7- أن محب صنمي قريش (أبو بكر وعمر) مخلدا في النار وليس من أهل النجاة.
8- وقد اتفقت روايات أهل البيت (ع) وسيرتهم وفي أدعيتهم على لعن الثلاثة ومن تابعهم وشايعهم ، وهو معنى آخر للبراءة منهم وفي تقريب المعارف عن السجاد (ع) : هما أول من ظلمنا حقّنا ، وأخذا ميراثنا، وجلسا مجلسا كنت أحق به منهما، فلا غفر الله لهما، ولا رحمهما، كافران كافر من تولاهما.
9- عن الثمالي عن علي بن الحسين (ع) قال أسألك عن (أبي بكر وعمر) وانفي عني فيه التقية فقال (ع) : عليهما لعنة الله بلعناته كلها ، ماتا والله وهما كافرين مشركين.
|