الرد [9] : عندما يخرج مهدي الرافضة (نباش القبور)
1- عن الصادق (ع) قال : فيرد إلى قبر جده (ص) فيقول يا معاشر الخلائق هذا قبر جدي رسول الله (ص) فيقولون نعم يا مهدي آل محمد فيقول و من معه في القبر فيقولون صاحباه وضجيعاه أبو بكر و عمر فيقول و هو أعلم بهما و الخلائق كلهم جميعا يسمعون من أبو بكر وعمر وكيف دفنا من بين الخلق مع جدي رسول الله ص و عسى المدفون غيرهما فيقول الناس يا مهدي آل محمد ص ما هاهنا غيرهما إنهما دفنا معه لأنهما خليفتا رسول الله ص و أبوا زوجتيه فيقول للخلق بعد ثلاث أخرجوهما من قبريهما فيخرجان غضين طريين لم يتغير خلقهما ولم يشحب لونهما فيقول هل فيكم من يعرفهما فيقولون نعرفهما بالصفة و ليس ضجيعا جدك غيرهما فيقول هل فيكم أحد يقول غير هذا أو يشك فيهما فيقولون لا فيؤخر إخراجهما ثلاثة أيام ثم ينتشر الخبر في الناس و يحضر المهدي و يكشف الجدران عن القبرين و يقول للنقباء ابحثوا عنهما و انبشوهما فيبحثون بأيديهم حتى يصلون إليهما فيخرجان غضين طريين كصورتهما فيكشف عنهما أكفانهما و يأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة فيصلبهما..... الخ
2- وأقسم بالله الذي لا الله إلا هو أنه ما كان إسلامهم ظاهرا إلا لطلب الدنيا أو العصبية كما شهد عليه الشهود المعصومون متواتراً. ولو سلم ظاهراً فارتدادهم بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أظهر من الشمس.
3- عن أبو جعفر (ع) قال : أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحمراء (عائشة) حتى يجلدها الحد.
4- كما قد ورد في تفسير القمي ولذا فقد ورد أن إمامنا المهدي المفدّى (ص) عندما يظهر فإنه سيُخرج عائشة من قبرها ويحييها ليقيم عليها الحد.
4- إذ إن بعضاً منها صريح بالكفر والإرتداد وكونه مباح الدم (كما في صحيحة محمد بن مسلم) وإباحة الدم موردها الدنيا وليس الآخرة فالمخالفون كغيرهم من الملل الكافرة والملحدة التي حكم الله تعالى بكفرها وكونها مهدورة الدم في الدنيا وليس في الآخرة من هنا سوف يستتيبهم الإمام المنتظر عليه السلام فمن أبى فله حكم القتل.
|