اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
طيب قبل البخاري ومسلم هل كانت السنة بماذا كان المسلمون يستنون
وهل تنكر حديث الثقلين
|
طيب والموضوع عن البخاري أم على التشيع والأخذ من الأئمة حصراً ؟
ما رايك هنا؟
ــ كتاب عقائد الإمامية لمحمد رضا المظفر الذي يدرس في الحوزة التي لا يحوي منهاجها الدراسي على ( الحديث النبوي ) كما لا يحوي على علوم القرآن ــ وهذا بحد ذاته أبلغ دليل على كذبة التمسك بالثقلين في الواقع ــ نص المنهاج ضمن فصوله :
فصل عقيدتنا في طاعة الأئمة
ولهذا نعتقد أن الأحكام الشرعية الإلهية لا تستقى إلا من نمير مائهم ولا يصح أخذها إلا منهم ، ولا تفرغ ذمة المكلف بالرجوع إلى غيرهم ، ولا يطمئن بينه وبين الله إلى أنه قد أدى ما عليه من التكاليف المفروضة إلا من طريقهم . أنهم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق في هذا البحر المائج الزاخر بأمواج الشبه والضلالات ، والإدعاءات والمنازعات .أهـ
وهنا أغفل الثقل الأكبر وهذا واضح ، ثم تدارك ووضع الرجوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كدليل انتقال لا ثبات ( أنهم المرجع الأصلي بعد ) وليس مع ! والدليل حديث الثقلين ! .