طيب يا أمين انظر لهذا
((هناك رواية في كتبكم أن أبوبكر وعمر بعد وفاة النبي تآمرو على قتل علي فأشار عمر بأن تسند المهمة لخالد بن الوليد واتفقو أن تكون (الجريمة ) أثناء صلاة الفجر فسمعت أسماء بنت عميس بالقصة فأرسلت جاريتها لعلي لتخبره وفعلا بدأو بالصلاة وما أن جلسو للتشهد حتى بدا لأبي بكر أن لا يقتل خالد علي وقال أثناء الصلاة لا تفعل يا خالد !!! ما أمرتك السلام ليكم ورحمة الله وبركاته فقال علي ياخالد مالذي أمرك به قال :قال خالد أمرني أن أضرب عنقك ،قال أو تفعل قال نعم والله لولا قال لي لا تفعل لقتلتك بعد التسليم فأخذه علي فضرب به الأرض حتى قال الناس يقتله ورب الكعبة فقال خالد يااباالحسن بحق صاحب القبر أن تعتقني فخلى عنه قال فالتفت (هذا علي ) الى عمر وأخذ بتلابيبه وقال يافلان (لولا عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ثم دخل منزله ))
تفسير القمي ص 158 و159 ج2
عندما تعلق الامر به دافع عن نفسه بشراسة ،،لماذا لم يدافع عن زوجته !!!!!!
|