اسعد اله مساك اولا
ثانيا كلامي واضح ولا مجال للتفسير غير المقبول مثل قولك اليس كل خليفة امير على العكس انت تريد مني ان اقر لك بهذا
وباقي كلامك ليس له محل فنحن لسنا في الائمة بل في الفاظ الحديث لما هي مختلفة مع ان راويهما واحد كما هو واضح في السند وهو جابر بن سمرة مما يعني ان البخاري جعل امير مكان خليفة او مسلم لا يهمني ماذا حدث لكن بالتاكيد ان الرسول لم يقل ابدا خليفة والدليل على هذا ان الامام المهدي سماه الرسول امير
انظر الحديث
حدثنا الوليد بن شجاع وهارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالوا حدثنا حجاج وهو ابن محمد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة
صحيح مسلم
افهمت الان الغرض من الموضوع هناك فرق بين خليفة وبين امير والاثني عشر كلهم امير وليس خليفة ولا نتكلم عن امام فهذا ينكره عدد من السنة ويقولون انه اتى من الشيعة يعنون لفظ الامام
تنبه هنا هذا نقل من مراجعكم
يقول
كان الخلفاء الأُوَّل يلقبون بالخلفاء كما يلقبون بالأئمة، ومنذ خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه استعمل المسلمون لقب (أمير المؤمنين)
يعني هذا ان قبل عمر كان هناك خليفة وطالما خلفاء اوّل فهذا يعني ان ابو بكر كان قبله خليفة وعند عمر صار لقب اخر وهو امير المؤمنين
http://www.dorar.net/enc/aqadia/3992
ويليه قوله
ومن الملاحظ أن لفظ (الإمامة) يغلب استعماله عادة عند أهل السنة في مباحثهم العقدية والفقهية، بينما الغالب استعمالهم لفظ (الخلافة) في كتاباتهم التاريخية، ولعل السبب في ذلك يعود إلى أن هذه المباحث - خاصة العقدية - قد كتبت للرد على المبتدعة في هذا الباب كالشيعة والخوارج.
http://www.dorar.net/enc/aqadia/3994
والحقيقة هي كما قلتها لك من قبل ان لفظ امير عرف في الشرع على العموم و رسول الله يقول ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني)) و لفظ خليفة لم يكن معروفا قبل وفاة الرسول واطلق بعده ولعلك تذكر حديث ((الأئمة من قريش)) وهو اشهر الاحاديث في هذا الموضوع وهناك حديث لدى البخاري
http://library.islamweb.net/newlibra...no=52&ID=13061
حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
لاحظ هنا ورد اسم الامام فلما لم يسمى ابو بكر اماما طالما ان الرسول قال هذا
وفيه ايضا هذا النص
هذا الحديث بيان كذب الخبر الذي افتراه بعض المتعصبين لبني أمية قرأت في " كتاب القضاء " لأبي علي الكرابيسي أنبأنا الشافعي عن عمه هو محمد بن علي قال دخل ابن شهاب على الوليد بن عبد الملك فسأله عن حديث : إن الله إذا استرعى عبدا الخلافة كتب له الحسنات ولم يكتب له السيئات " فقال له : هذا كذب ، ثم تلا ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض - إلى قوله - بما نسوا يوم الحساب فقال الوليد : إن الناس ليغروننا عن ديننا .
اقصد ان الرابط اعلاه ورد فيه النص السابق ويظهر ان الرواة كانوا يضعون الاحاديث لخلفاء بني امية
--------
الان انت لديك ثلاث مسميات للحاكم وهي امام وخليفة وامير
كلها صفات مختلفة
الخليفة
خليفة رسول الله ليس واجب الطاعة مثل الامير وهذا يظهر من الحديث الذي اوردته سابقا وفيه (( ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني )) لكن لابد لهذا الامير من تنصيب له او نص على امارته وهؤلاء كانوا يرسلهم الرسول في سرايا
الخليفة هذا ليس له صلاحيات ولا يغير ولا يبدل وليس له طاعة والدليل ما ورد في حديث المنزلة الي رواه البخاري حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن سعد قال سمعت إبراهيم بن سعد عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى والسبب هو ان الرسول لما خرج لغزوة تبوك اقام عليا محله والنص التالي يعلل سبب الحديث
أول حديثهما أنه عليه الصلاة والسلام قال لعلي : " لا بد أن أقيم أو تقيم ، فأقام علي فسمع ناسا يقولون : إنما خلفه لشيء كرهه منه ، فاتبعه فذكر له ذلك ، فقال له الحديث ، وإسناده قوي
http://library.islamweb.net/newlibra...=52&startno=54
فهنا حديث المنزلة سببه استخلاف الرسول لعلي وهنا علي صار خليفة ولكن ليس واجب الطاعة مثله مثل الامير وايضا هارون وموسى لما استخلف موسى هارون على قومه وخرج للقاء ربه وترك قوم موسى عبادة الله وعبدوا العجل لم يفعل هارون شيئا بل تركهم حتى يعود موسى وهذا يؤكد ان الاستخلاف لا يعني طاعة المستخلف وانكار الترك من هارون يقتضي التدليل على انه امرهم بامر ما وهذا لم يرد بخلاف موسى فانه امرهم ان يقتتلوا يعني من بقى على دينه يقاتل من بدل وعبد العجل حتى يرضى الله
وعلي مثل هارون في المنزلة استخلفه الرسول ولم يامر بشيء او ينهى عن شيء
فيكون حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء من بعدي لا معنى له لان الخليفة ليس كالامير فكيف تكون له سنة تتبع لاحظ نحن اخرجنا علي من الخلافة ويتبقى له مقام الامامة بخلاف غيره
ويتبقى الامام وهو محل النزاع بين السنة والشيعة فمن تكون له الطاعة هو الامير والمهدي له الطاعة ومن سبقه مثله اميرا وهم من عناهم الرسول بقوله الائمة من قريش ولو كان لفظ الامام بمعنى الخليفة لكن ابو بكر يقال له الامام ابو بكر ومن بعده عمر يقال له الامام عمر ومن بعده عثمان يقال له الامام عثمان لكن لما اتت الخلافة لعلي قيل له الامام علي
افهمت الان ما اقصده وهو ان لديكم اختلاف في الالفاظ وهذا يعني ان الصحابة انفسهم لم يسموا ابو بكر اماما ولا عمر اماما لكونهم يعرفون انه لا ينطبق عليهم مسمى امام
ثم من جهة اخرى نقول كيف نحكم على صحة الحديث البسيط في العلم مثلي يقول من السند لكن لدينا في المتن اختلاف واضح فهل يعقل ان يكون الراوي قال خليفة ثم ياتي راو اخر ويقول امير