الموضوع: خليفة او امام
عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2017-04-21, 11:47 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

انظر سيد شيعي فقد بينت لك الأمر من جميع جوانبه !
وأنظر إلى قول عالم من علمائكم في هذه الأحاديث :
- أضواء على عقائد الشيعة الإمامية - الشيخ جعفر السبحاني ص 101 :

الفصل الثاني : الأئمة الاثنا عشر
------------------------------- ص 103 -------------------------------

الأئمة الاثنا عشر

تعرف الشيعة الإمامية بالفرقة الاثني عشرية ، ومبعث هذه التسمية هو اعتقادهم باثني عشر إماما من بني هاشم نص عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كما هو معلوم للجميع ، ثم نص كل إمام على الإمام الذي بعده ، بشكل يخلو من الشك والإبهام .

لقد تضافر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه يملك هذه الأمة اثنا عشر خليفة كعدد نقباء بني إسرائيل ، وكما هو معلوم ومبسط في كتب الشيعة بشكل لا يقبل الشك .
ثم يقول قبل ذكر الأحاديث من كتب أهل السنة والتي يستشهد بهل ويعتمدها :
ويطيب لي أن أذكر مجموع هذه النصوص ، فإنها تؤكد بعضها بعضا ، وإليك البيان .
وقد نقل 17 حديثا ونصا من كتب أهل السنة كي يثبت ذلك ، ومنها :
- روى البخاري عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " يكون اثنا عشر أميرا " فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : أنه قال : " كلهم من قريش " .

2 - روى مسلم عنه أيضا ، قال : دخلت مع أبي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسمعته يقول : " إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة " . قال : ثم تكلم بكلام خفي علي ، قال : فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : " كلهم من قريش " .

3 - وروى عنه أيضا ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا " ثم تكلم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بكلمة خفيت علي ، فسألت أبي : ماذا قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : قال : " كلهم من قريش " .

وهذا كله عن موقع :
http://shiaweb.org/shia/aqaed_12/pa10.html
وحتى عالمك لم يجد حرجا من الألفاظ التي تؤدي نفس المعنى !!

ثم أنقل لك هنا شرح عن هذا الأمر عن موقع الشيخ المنجد :


5-الرواية بالمعنى - وإن كانت واقعة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم – إلا أن المحدثين اشترطوا لقبولها أن يكون الراوي عالما باللسان العربي ، عالما بما يحيل المعاني ويُغَيِّرُها ، ولم يكونوا يقبلون من كل راو روايته بالمعنى ، فضلا عن أن كثيرا من الرواة والأئمة لم يكونوا يستحلون الرواية بالمعنى ، بل يأخذون أنفسهم بالأشد ، وهو أداء اللفظ كما هو ، منهم عمر بن الخطاب ، وابنه عبد الله ، ونافع مولى ابن عمر ، والقاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة ، وأبي معمر الأزدي ، وعبد الله بن طاوس ، ومالك بن أنس ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وغيرهم .

6-ثم إن تعدد طرق الحديث الواحد من أهم ما يساعد على تدقيق أقرب الألفاظ إلى اللفظ النبوي الصحيح ، فقد يسر الله عز وجل للسنة النبوية تعدد الأسانيد والطرق التي تؤدي الحديث الواحد ، وهذه ثروة يمكن الاستفادة منها في الدراسة والمقارنة كي نصل إلى أقرب الألفاظ الصحيحة .

7-كما أن علم " نقد الحديث " المسمى بعلم " العلل " من أهم العلوم الإنسانية التي أبدع فيها النقاد والمحدثون لتمييز الصواب من الخطأ في الروايات ، وقد سطر فيه العلماء آلاف الصفحات ، ملؤوها بالحكم على الروايات ودراستها وتمييز الصحيح من الضعيف منها ، وهذا أيضا من أهم عوامل حفظ السنة النبوية من التغيير والتبديل .

8- ومما يخفى على كثير من الناس في هذا الشأن أن تعدد روايات الحديث الواحد في كثير من الأحيان لا يكون بسبب الرواة ، بل يكون بسبب تنوع ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم بين الحين والآخر ، فقد كان كثيرا ما يحدث بالحديث في أكثر من مجلس ، فيروي كل صحابي ما سمعه في ذلك المجلس ، كما قد يكون السبب هو تكرر الحادثة في أكثر من مناسبة ، فيروي كل صحابي إحدى تلك المناسبات ، وللاطلاع على أمثلة ذلك يمكن مراجعة رسالة صغيرة بعنوان: " أسباب تعدد الروايات في الحديث النبوي الشريف " للدكتور شرف القضاة.

آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2017-04-21 الساعة 06:35 PM